قامت معالي وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الإقليمي في جمهورية بوركينا فاسو السيدة / أوليفيا روامبا والوفد المرافق لها بزيارة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يرافقهم سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بوركينا فاسو، وكان في مقدمة مستقبليها سعادة الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان وعدد من مسؤولي المركز وذلك يوم الأربعاء 10 صفر 1444هــ الموافق 7 /9 /2022م . 

         وتم خلال الزيارة التعريف بأنشطة وفعاليات المركز التي تسهم في تعزيز مفاهيم الحوار وقيم التسامح والتعايش بين المجتمعات الإنسانية، حيث تم خلال الزيارة عرض نشاطات وبرامج المركز، ثم أطلع الوفد على مسيرة المركز بدءاً من اللقاءات الوطنية إلى استراتيجية المركز ومبادراته الحديثة المرتبطة برؤية المملكة 2030، كما استعرض أبرز الفعاليات الحوارية والثقافية التي عقدها المركز مؤخراً. 

 وأكد سعادة الأمين العام على أهمية الزيارة لمد جسور التعاون بين المركز والجهات والمؤسسات الدولية الافريقية ومنها بوركينا فاسو بما يخدم القيم النبيلة التي تسعى لها المملكة بقيادتها الرشيدة ومؤسساتها لتعزيز قيم التسامح والتعايش والمشتركات الإنسانية ونبذ العنف والتطرف.

وأوضح الفوزان أن العلاقات الفعالة بين جميع الدول هي التي تقوم على مبدأ الحوار واحترام الطرف الآخر، ومن خلال الحوار يمكن الإسهام في تحقيق التعاون الجيد والمصالح المشتركة.

وقد أعربت معالي الوزيرة عن شكرها للجهود التي تبذلها المملكة وكذلك المركز في تعزيز القيم الإنسانية والتعايش بين مختلف المجتمعات والثقافات. 

وفي ختام الزيارة قام الوفد بزيارة معرض الحوار التفاعلي واطلع على محطاته المختلفة ومنها تجربة المملكة وكذلك تجربه نيلسون مانديلا في نشر ثقافة السلام ونبذ العنصرية، ويستمد الزائرون للمعرض مهارات متنوعة تساعدهم في فهم ابعاد واثار غرس قيم الحوار لتعزيز التسامح والتعايش.