_

خلال اللقاء الإعلامي الذي عقده بحضور الأمين العام وعدد من ممثلي وسائل الإعلام ‏المختلفة‎ ‎,مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يعلن أسماء الفائزين بجائزة ‏الحوار الوطني‏ في ‏نسختها الأولى ‏

فاز في مسار المؤسسات الحكومية وزارة العدل، وجامعة الملك عبدالعزيز عن معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال, القطاع الخاص شركة الفوزان القابضة والمجتمع المدني مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية، وجمعية المركز الخيري لتعليم القرآن وعلومه فرع الرياض، والأفراد محمد الموسى 

أعلن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، يوم الأربعاء 18 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 22 ديسمبر 2021م، أسماء الفائزين في "جائزة الحوار الوطني"، التي تنافس عليها 176 مشاركا في نسختها الأولى، وذلك خلال اللقاء الإعلامي؛ الذي عقده بمقره في الرياض؛ بحضور سعادة الدكتور/ عبد الله الفوزان الأمين العام، وسعادة الأستاذ/ إبراهيم العسيري نائب الأمين العام، إضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة، والمسؤولين في المركز.

وجاءت اسماء الفائزين في الفروع الأربعة كالتالي، حيث فاز في فرع المؤسسات الحكومية بالتشارك بين وزارة العدل عن برنامج "شمل" وجامعة الملك عبدالعزيز عن معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، وفي فرع مؤسـسـات القطاع الخاص فاز شركة الفوزان القابضة، فيما فاز في فرع مؤسـسـات المجتمع المدني، بالمشاركة مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية مبادرة " أحياها" ، وجمعية المركز الخيري لتعليم القرآن وعلومه فرع الرياض "برنامج تعلم" أما فرع الأفراد ففاز به الأستاذ محمد الموسى "للدهشة حضن" .

وبهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور/ عبد الله الفوزان الأمين العام للمركز، أن جائزة الحوار الوطني تأتي تقديراً وامتناناً للمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد، وتحفيزاً لهم على الاستمرار في العطاء والمساهمة الفعالة في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني التي يسعى المركز لتعزيزها في المجتمع، بما يتماشـى مع القفزات النوعية التي تشـهدها المملكة في جميع المجالات تحقيقا لتطلعات رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي مزدهر.

وأشار إلى أن جائزة الحوار الوطني تميزت في نسختها الأولى بارتقاء مستواها وثراء فروعها ومواضيعها التي ركزت على القيم الوطنية، وهو ما تُرجمه الإقبال على المشاركة فيها، من خلال 176 عملا، تصدرتها

مشاركات الأفراد بـ 95 مشاركة، ثم مشاركات القطاع الحكومي بـ 57 مشاركة، ثم مشاركات مؤسسات المجتمع المدني بـ 17 مشاركة، ثم مشاركات القطاع الخاص بـ 7 مشاركات.

وفي الختام هنأ الأمين العام للمركز الفائزين بما قدموه من أعمال متميزة في هذه الجائزة، مقدما شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاحها وتحقيق أهدافها، معربا عن أمله بأن تواصل الجائزة في نسخها المقبلة الاضطلاع بدورها المتميز في تعزيز منظومة القيم الإيجابية التي يسعى المركز إلى تعزيزها في المجتمع بما يحقق رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة حفظها الله ، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي .