خلال "الملتقى الحقوقي الأول لحقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي" الذي نظمه تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يستعرض دور المؤسسـات الحكوميـة ومؤسسات المجتمع في نشر وتعزيز حقوق الإنسان وإرساء دعائمها وحمايتها

سلط "الملتقى الحقوقي الأول لحقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي"، الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم الأحد 8 جمادى الأولى 1443هـ، الموافق 12 ديسمبر 2021م، والذي عقد بمقر وكالة الأنباء السعودية بالرياض وبمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين والمختصين، الضوء على جهود المملكة وإسهاماتها وكذلك دور المؤسسـات الحكوميـة والخاصة ومؤسسات المجتمع في تعزيز قضايا حقوق الإنسان وإرساء دعائمها وحمايتها فـي ضـوء رؤيـة المملكـة 2030.

وانطلقت فعاليات الملتقى ، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة لسعادة الدكتور/ عبد العزيز السبيل رئيس مجلس أمناء المركز، رحب خلالها بالمشاركين والحضور، موضحا أن هذه الفعالية تأتي في إطار احتفال المركز وتفاعله مع الأيام الوطنية والعالمية التي تتقاطع مع رسالته وأهدافه، ومنها اليوم العالمي لحقوق الانسان.

وأشار إلى أن ثقافة حقوق الإنسان تأتي في مقدمة القضايا التي تشغل بال العالم في الوقت الراهن، بوصفها قيما إنسانية عالمية، وباعتبارها منصة أخلاقية تسهم في تعزيز منظومة القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب والأمم وتعمل على تقوية وحدتهم وتماسكهم، ومواجهة كل ما يهدد نسيجهم المجتمعي.

واستعرض رئيس مجلس الأمناء دور المركز كإحدى مؤسسات المجتمع الوطنية المعنية في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان من خلال تنظيمه فعاليات متخصصة ذات علاقة بقضايا حقوق وحريات الإنسان وإرساء دعائم

حمايتها، وذلك من خلال الحوار البناء والمثمر الذي يفضي لإشاعة الانفتاح والاندماج والمواطنة والأخوة الوطنية المبنية على أساس المعرفة والثقة والبعيدة عن الأفكار السلبية والتوجهات الإقصائية، والعمل في نفس الوقت على نشر وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتنوع والمحبة والسلام وقبول الآخر ونبذ العنف والكراهية والعنصرية بين فئات ومكونات وأطياف وشرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية التي أوجبت العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، وحظرت التمييز بأشكاله كافة.

وشهدت فعاليات الملتقى إقامة جلستين حواريتين، ناقشت الأولى "دور الجهات الحكومية في نشر الثقافة الحقوقية وتفعيلها"، وقد تحدث في هذه الجلسة التي أدارها سعادة الأستاذ الدكتور/ عبدالله الفوزان الأمين العام للمركز كلاً من: سعادة الأستاذ عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون الدولية المتعددة، وسعادة الدكتور/هادي بن علي اليامي عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس الشورى، وسعادة الدكتورة/ شريفة بنت راجح الراجح عضو هيئة حقوق الانسان .

فيما القت الضوء الجلسة الثانية على دور مؤسسات المجتمع في تعزيز حقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي ، وقد أدارها سعادة الدكتور/ سعود بن صالح المصيبيح ، رئيس مركز تعارفوا للإرشاد الأسري "دور مؤسسات المجتمع في تعزيز حقوق الانسان وحماية النسيج المجتمعي"، وتحدث فيها كل من: سعادة الدكتورة/ هلا بنت مزيد التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، وسعادة الدكتور/ مفلح بن ربيعان القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، وسعادة الدكتور يحيى بن عبد الله الشمري مدير الشراكات والعلاقات الدولية في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وشهد اللقاء حضور عدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة .