ـ

رفع ‎سعادة الدكتور عبدالعزيز السبيل، رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، باسمه واسم أعضاء المجلس أسمى آيات الشكر والتقدير ‏وعظيم الامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو ‏الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - ‏حفظهما الله – على الثقة الكريمة في مجلس أمناء المركز والتجديد له لدورة أخرى، وثمّن رئيس مجلس الأمناء الثقة الملكية التي اعتبرها وسام شرف لأعضاء المجلس، وأن ذلك يضع على عاتق المجلس مسؤوليات أكبر خلال المرحلة المقبلة لتعزيز وتطوير المشاركة ‏المجتمعية،‎ ‎والإسهام في أن يصبح مفهوم الحوار وقيمه وسلوكياته أسلوباً ‏ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا، ليكون المركز قناة للتعبير المسؤول، والإسهام في‎ ‎استشراف الآراء والأفكار الوطنية وإثراء القضايا والموضوعات المهمة المطروحة ‏للحوار‎، ونوّه الدكتور السبيل بما يحظى به المركز من خادم الحرمين ‏الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من دعم لا محدود مؤكداً أن المركز سيكون مساهماً في ‏تحقيق أهداف رؤية 2030 بشكل يعكس التطور الذي تشهده المملكة، بما يعزز من قيمة التلاحم ‏الوطني ويسهم في تعزيز وحدة المجتمع بمختلف أطيافه الفكرية لصياغة رؤى وطنية ‏تتواكب مع التحديث والتطوير الذي تشهده المملكة على مختلف الأصعدة والميادين‎، ويضم المجلس كلا من: الدكتور عبدالعزيز السبيل رئيساً للمجلس، والدكتور عبدالله الفوزان نائباً للرئيس وأميناً عاماً ‏للمركز، وعضوية كل من: الدكتور محمد إحسان بوحليقة، والأستاذ سعود بن عبدالرحمن الشمري، ‏والدكتور زهير بن فهد الحارثي، والأستاذة كوثر بنت موسى الأربش، والدكتورة غادة بنت غنيم الغنيم، والدكتور محمد ‏بن عبدالله العوين،‎ ‎‏ والأستاذ محمد بن عبدالله الشريف، إضافة إلى العضوين الجديدين الدكتور نعمان بن محمد كدوه،‏ والدكتورة أفنان بنت عبدالله الشعيبي.‏