أخبار المركز

نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني: "سفراء الوسطية" مشروع وطني رائد لنشر مفهوم الفكر الوسطي المعتدل بين الشباب

رفع شكرة إلى، أمير منطقة المدينة المنورة ومعالي رئيس جامعة طيبة

 

رفع سعادة الأستاذ/ إبراهيم بن زايد العسيري، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته وتدشينه لأعمال النسخة الخامسة من برنامج سفراء الوسطية، والتي تؤكد اهتمام سموه بترسيخ ونشر الفكر الوسطي المعتدل بين الشباب خاصة والمجتمع عامة.

كما تقدم بالشكر إلى معالي رئيس جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني على مساندته ودعمه للشراكة الناجحة والمستمرة بين الجامعة والمركز ، والذي تحققت من خلاله جملة من الإنجازات والمبادرات التي تُسهم في تعميق مفهوم الوسطيّة، والاعتدال وتعزيز الولاء والانتماء وتقوية روابط اللحمة الوطنية، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي.

وأكد نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، أن "سفراء الوسطية" مشروع وطني رائد ، نظرا لتركيزه على نشر مفهوم الفكر الوسطي بين فئة الشباب باستخدام أدوات الحوار المتخصصة ، متماشيا مع رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على ضرورة تمكين الشباب، خاصة من الناحية الفكرية، ليكونوا نموذجاً يُحتذى به في التوسّط والاعتدال والتفكير الناقد ، بعيداً عن الغلوّ والعنف والتطرّف وإقصاء الآخر، مستندين على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعاداتنا وتقاليدنا وموروثنا الأصيل المعتدل.

ولفت العسيري إلى أن برنامج سفراء الوسطية الذي تنفذه أكاديمية الحوار للتدريب يشارك به نخبة من المدربين لتدريب طلبة من 40 جامعة وكلية سعودية على الوسطية ونشر مفهوم الاعتدال بينهم، وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي ستمكنهم من تقويم ونقد الأفكار وتفنيدها، وتعميق لغة الحوار والتفاهم لمعالجة المشكلات الفكرية، وذلك حتى يكونوا سفراء ودعاة اعتدال.

وأشار نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني إلى أن هناك مبادرات وأفكارا وأساليب جديده ومبتكرة سيتم طرحها خلال النسخة الخامسة ستخدم في الأساس شباب وشابات المملكة وتدعمهم فكريا، معربا عن تطلعه إلى استمرار النجاحات التي تحققت من هذا البرنامج على مدار الأعوام الأربعة الماضية حتى يواصل تحقيق أهدافه الوطنية المتمثلة في بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة كريمة ومتوازنة تقوم على الوسطية والاعتدال والتعايش وقبول الآخر، ونبذ كل أشكال العنف والتطرف والغلو، بما يؤدي لتعزيز لحمتنا ويحافظ على هويتنا الوطنية .

 

مشاركة