أخبار المركز

نائب الأمين العام للمركز: التسامح قيمة متأصلة في منظومة قيم المجتمع السعودي

أكد أنه ركيزة أساسية من ركائز التعايش والتماسك والتلاحم بين البشر

أكد سعادة الأستاذ/ إبراهيم بن زايد العسيري، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، أن التسامح ركيزة أساسية لتقوية النسيج الاجتماعي كما يعزز  التعايش والتلاحم الوطني  الذي تنشده كل الدول، باعتباره الضمانة الحقيقية لبناء المجتمعات المستقرة، التي تنبذ التطرف والعنف بكافة أشكاله والقبول بالجميع على اختلاف ثقافاتهم.
وأشار إلى أن التسامح قيمة متأصلة في منظومة قيم المجتمع السعودي، تعكس النهج الذي تبنته المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، في أن يكون التسامح صفةً ملازمةً للدولة السعودية، وسلوكاً إنسانياً أصيلاً يمارسه المواطنون والمقيمون على أرضها، انطلاقا من تعاليم الإسلام الحنيفة، وتماشيا مع مواثيق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأكد العسيري أن المملكة وفي ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسموه ولي عهده الأمين، حفظهما الله، خطت خطوات سباقة على صعيد تكريس وترسيخ التسامح كركيزة أساسية من ركائز المجتمع، فأولته اهتماما كبيرا وجعلته من القواعد الراسخة التي حرصت على العمل من خلال العديد من المبادرات والمشاريع الطموحة والرائدة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
ولفت إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي تشارك في يوم  التسامح العالمي الذي يصادف السادس عشر من شهر نوفمبر في كل عام، إيمانا منها بأن التسامح هو أحد الأسس الرئيسة للنهوض بالمجتمعات، وتحقيق التنمية والتطور الذي تسعى له جميع الدول، باعتباره منهج حياة ومبدأ من المبادئ الجامعة بين البشر والتي تدعو إلى تعزيز الأمن والاستقرار بين أهل الأرض جميعاً بمختلف جنسياتهم وأعراقهم ودياناتهم وثقافاتهم. 
وأوضح نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، أن اليوم العالمي للتسامح، مناسبة هامة ولها عناية خاصة في المملكة حتى باتت اليوم رمزاً عالمياً للتسامح، يحتضن ثراها مختلف الجنسيات والأديان والثقافات من دول العالم أجمع، ينعمون فيها بالحياة الكريمة والاحترام، حيث تكفل لهم قوانين المملكة العدل والاحترام والمساواة، كما تجرم قوانينها الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.
وأشار إلى أن مركز الملك عبد العزيز للحور الوطني، وبصفته إحدى مؤسسات المجتمع الوطنية المعنية، بتعزيز هذه الفضيلة الأخلاقية، فجعله أحد أهدافه التي يسعى لترسيخها لدى كافة أطياف المجتمع عبر تنظيم وإقامة العديد من الفعاليات والبرامج والمشاريع، من أجل الوصول إلى تحقيق رؤيته ( حوار بناء لوطن مزدهر )  وقادر على مواجهة كل ما يهدد نسيجه الاجتماعي، بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020م ورؤية المملكة 2030م.
 
مشاركة