أخبار المركز

سمو أمير منطقة الباحة يستقبل الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

ويشهد توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الموارد البشرية و جمعية التنمية الأسرية " معين "

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة، بديوان الإمارة، الدكتور عبدالله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، يوم الأحد 15 ربيع الأول 1442 هــ الموافق 1 / نوفمبر 2020 م   .
واستمع سموه خلال الاستقبال من الدكتور الفوزان لنبذة عن المشاريع التي ينفذها المركز بالتعاون مع شباب منطقة الباحة، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم الحوار والوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية. 
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين المركز ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وجمعية التنمية الأسرية (معين) بمنطقة الباحة  ، بحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس احمد بن سليمان الراجحي ، وسعادة الدكتور / عبدالله بن محمد الفوزان  الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني . 
حيث مثل  المركز الأستاذ / إسماعيل العمري مدير أكاديمية الحوار للتدريب  ومثل وزارة الموارد البشرية سعادة الأستاذ / شايق ال شايق مدير  عام فرع الوزارة بمنطقة الباحة ، ومثل  جمعية التنمية الأسرية بمنطقة الباحة " معين " سعادة الدكتور / عبدالهادي الغامدي رئيس مجلس الإدارة . 
 
وأكد سموه عقب التوقيع، أن الاتفاقيات ستسهم ـ بمشيئة الله ـ في تنمية المنطقة والاهتمام ببرامج الشباب والفتيات وتطوير قدراتهم في سوق العمل، وسيكون لها عائد كبير على المنطقة, لا سيما أن منها ما يعنى بالتدريب والتطوير القدرات والتطوع ومختلف الأمور الاجتماعية التي ترفع من مستوى أبناء وبنات الباحة 
 
وتهدف المذكرة  إلى تطوير  برامج  و بناء القدرات العلمية والحوارية للمستشارين الأسريين، وإكسابهم مجموعة من المهارات التخصصية في مجال عملهم وتعزيز الممارسات العملية فيهم بشكل عملي  ، والمشاركة الفعلية من قبلهم في بناء وتنفيذ مبادرات مجتمعية ريادية للإسهام في تحقيق برنامج (التحول الوطني) و(رؤية المملكة 2030). 
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ العديد من المؤتمرات العلمية والملتقيات، وبرامج التدريب، لترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم التعايش والتسامح والتلاحم ، وذلك  لتأهيل مستشارين أسريين على مهارات الحوار والتواصل من خلال تنفيذ برنامج متخصص لإعداد كفاءات من الجنسين والذي سيمكنهم من التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم وزيادة فعاليات المشاركين وتطوير المهارات اللازمة لديهم.
 
وتنص الاتفاقية على أن يقوم المركز بإعداد مكونات البرنامج كاملة كالحقائب التدريبية والمدرب والقاعة، و تنفيذ البرنامج وفق الخطة الزمنية المتفق عليها ، وإعداد مشروع تطبيقي يعمل من خلاله المشارك على تطبيق ما تم تعلمه خلال فترة التدريب والبحث في نقاط القوة للجهة ووضع نقاط التحسين. وبعد ذلك يتم مناقشة المشروع من خلال لجنة التقييم و متابعة مخرجات البرنامج بعد انتهائه ، و تقديم برنامج (إعداد وتأهيل خبراء ومستشارين أسريين) ووضع شروط ومعايير البرنامج وتامين الطاقم التدريبي الخاص في كافة مشاريع البرنامج.
واشتملت مذكرة التفاهم على المبادئ والأسس للإجراءات والمهام التي يتطلب تنفيذها لتفعيل التعاون بين الجانبين ويسهم كل طرف بشكل فاعل في تحقيق اهداف الاتفاقية من خلال التعاون بشكل وثيق على أسس مستمرة لتنمية الحوار وتشجيع الاستفادة من خطط العمل الوطنية مع مؤسسات المجتمع.
 
مشاركة