أخبار المركز

3500 زوار معرض الحوار التفاعلي في عامه الأول بينهم شخصيات دولية بارزة

شهد معرض الحوار التفاعلي التابع لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني منذ افتتاحه العام الماضي إقبالاً كبيرًا من الجمهور من مختلف الفئات والأعمار، وخاصة من الشباب وطلاب المدارس والجامعات، إذ بلغ عدد زواره حتى بداية العام 2020، نحو 3500 زائر وزائرة من داخل المملكة وخارجها، بينهم شخصيات دولية بارزة.
وبلغ عدد زوار المعرض الذي أسدل الستار على عامه الأول 3462 زائرا وزائرة، 54.5 في المئة منهم في عمر ما بين 15-19 عاما، و24.6 في المئة في عمر 14 وأقل، يمثل الذكور 1489 منهم، والإناث 1974 جاءوا من 7 مدن و3 محافظات سعودية، إضافة إلى 48 بلدا حول العالم.
وضمت قائمة زوار المعرض  156 وفدا رسميا من داخل المملكة وخارجها أبرزهم معالي مبعوث رئيسة الوزارة البريطانية لحرية الدين للورد أحمد أوف ويمبلدون ومعالي السفير اليمني شائع الزنداني ومعالي السفير الألماني يورغ راناو ومعالي مستشار السفارة اليابانية السيد كاتسوتوشي أشيكاوا ومعالي مفوض تحالف الحضارات ميغيل موراتينوس، ومعالي سفيرة مملكة بلجيكا دومينيك منيور، إضافة إلى ‎وفد من إدارة العلاقات في وزارة الخارجية الصينية ومن مكتب اليونسكو  بلبنان ومن مجلس سياسة الشرق الأوسط ومن المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية التابع للرؤية ومن مجلس الشورى ومسك القيم. كما شملت قائمة الزوار وفودا من 106 جهات تعليمية لمدارس وجامعات محلية ودولية منها جامعة هارفرد وجامعة جونز هوبكنز وجامعة ويلز البريطانية. 
وأبدى 45 في المئة من الزوار إعجابهم بمحتوى المعرض الذي أعد وفق أحدث التقنيات التفاعلية بعدما اطلعوا على محطات المعرض التي تضم 12 محطة هي: محطة "الاستقبال" ثم محطة "الممر الصامت" ومحطة "انضم إلى الحوار" ومحطة "لبنات الحوار" ومحطة "عوائق الحوار" ومحطة "جدار الصور النمطية" إضافة إلى محطة "وجهات نظر" ومحطة "جسور السلام " ومحطة "ابن قضيتك" ومحطة "الرحلة" ومحطة "التواصل الاجتماعي"، وأخيرا محطة "حدد عهدك".
من جهة أخرى، أبدى 17 في المئة من الزوار إعجابهم بأداء فريق العمل القائم على المعرض من حسن التخطيط والتنظيم وإثرائهم بالمعلومات المتجددة وطرح القضايا وتبادل الآراء والأفكار، بما يضمن وصول الرسالة إليهم مهما اختلفت وتعددت أطيافهم الفكرية والاجتماعية.
يذكر أن معرض الحوار الذي دشّنه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر آل سعود أمير منطقة الرياض العام الماضي يعتبر إحدى المبادرات المتنوعة التي يقدمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتحقيق رؤية المملكة 2030 خدمة للوطن والمواطن، وذلك عبر نشر ثقافة الحوار بأسلوب تفاعلي حديث، يستهدف جيل الشباب بشكل خاص، إدراكاً من المركز لأهمية التواصل معهم وإكسابهم مهارات الحوار، تحقيقاً لرسالته التي تسعى إلى حماية النسيج المجتمعي وترسيخ فضيلة التعاون، والعمل على اكتشاف القيم المشتركة بين الثقافات، وإثراء الحراك المعرفي، وتحقيق الوئام والسلام وحسن الجوار والمبادئ الإنسانية.
ويهدف المعرض الذي روعي في تنفيذه أن يتم وفق معايير مختارة بعناية معتمدا على أحدث التقنيات التفاعلية فيما يخص لبنات الحوار، وعوائقه وأبرز المواضيع والقضايا التي تهم المجتمع، إلى توثيق الصلة بين المركز والشباب من خلال إشراكهم في المعرض وإدارات المركز سواء بالتطوع أو المشاركة في بناء مبادرات تسهم في نشر الحوار وزيادة اللحمة الوطنية. 
 
مشاركة