أخبار المركز

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستلهم تجارب وخبرات الفنانين السعوديين لإبراز أهمية الفن في نشر ثقافة الحوار تحقيقا لرؤية المملكة 2030

خلال اللقاء الذي نظمه تحت عنوان "حوار الفنون" كإحدى المبادرات الراعية للفنون

نظّم مركــز الملـك عبد العزيز للحــوار الـوطني يوم الأربعاء 26 شعبان 1440هـ الموافق 1 مايو 2019م لقاء تحت عنوان (حوار الفنون)، والذي يستمر على مدى أربعة أيام، ويشارك فيه نخبة من الفنانين السعوديين من مختلف أرجاء المملكة، وذلك في مقر المركز بمدينة الرياض. 
وأوضح سعادة نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للمركز سعادة الدكتور/ عبدالله الفوزان أن هذا اللقاء يأتي كإحدى المبادرات الراعية للفنون والتي يهدف المركز من ورائها لنشر الحوار الثقافي الوطني من خلال الأعمال الفنية السعودية.
وأكد الفوزان على الدور الكبير الذي يضطلع به الفن في تأصيل ثقافة الحوار والتواصل من خلال الحوار بين الفنانين السعوديين والذين يمثلون فخر لنا نظرا لما يحملونه من قيم إنسانية تمثل المحبة والتسامح والوسطية والسلام في ظل عالم يشهد المزيد من عمليات الإقصاء والتطرف والإرهاب والتدمير والعنف، وهي قيم إنسانية لا يمكن أن يجسدها إلا من وهبه الله ميزات وأحاسيس ومواهب خاصة.
وفي ختام كلمته، أعرب الفوزان عن شكره لسعادة رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور/ عبدالعزيز السبيل على إدخال الفنون ضمن استراتيجية المركز الجديدة ليكون أحد المراكز الحاضنة للإبداع، وتوفير منصات للمبدعين للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم، وخلق صناعة ثقافية تعنى بالفن والمسرح والسينما، والأنشطة الفنية والتشكيلية، وتحويل الثقافة والفن إلى عنصر رئيسي للتواصل بين الناس تحقيقا لرؤية المملكة 2030. 
كما قدم  شكره للدكتورة منال الرويشد رئيسة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) وإلى الفنانة التشكيلية الأستاذة أسماء الدخيل على الجهود التي بذلوها لتنظيم هذا الملتقى.
وسيشهد اللقاء نقاشا مفتوحا يشارك فيه نخبة من الفنانين السعوديين من مختلف أرجاء المملكة  يستعرضون  خلاله وجهات النظر لتبادل الخبرات الفنية، حيث سيقدم كل  فنان عملا  فنيًا  يعكس هوية مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بنشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع، تحقيقا للوحدة الوطنية، وحماية للنسيج المجتمعي.
ويأتي اللقاء تماشياً مع أهداف المركز بنشر ثقافة الحوار والتواصل، واحتضانا للإبداع والفن المحلي، وسعيا من المركز لدعم المجتمع الفني والثقافي في المملكة ومن مختلف المناطق ، وإضافة قيمة وبصمة في مجال الأعمال الفنية في المملكة من خلال إنتاج أعمال تبرز أهمية الفن في نشر ثقافة الحوار والتواصل.
ويهدف اللقاء لتبادل الخبرات بين الفنانين السعوديين بأساليبهم المتنوعة لتتجاوز حدود المسافة بين مناطق المملكة المترامية الأطراف، إضافة  لتزيين مبنى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من الداخل بأعمال فنية للفنانين المشاركين بشكل يسهم في تعزيز ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع والمحافظة على الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي . 
 
مشاركة