أخبار المركز

أكاديمية الحوار تختتم دورتين للتدريب على الحوار الحضاري والحوار في بيئة العمل

ضمن سلسلة البرامج والمشروعات التي أطلقتها لنشر ثقافة الحوار

اختتمت أكاديمية الحوار للتدريب التابعة لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مساء الخميس 13 شعبان 1440 هـ، الموافق 18 أبريل 2019م دورتين تدريبتين، بحضور سعادة الأستاذ / إبراهيم بن زايد العسيري نائب الأمين العام للمركز، وبمشاركة عدد من المتدربين والمتدربات من القطاعات الحكومية والخاصة، وذلك في مقر المركز بالرياض.
ويأتي تنظيم الدورتين ضمن سلسلة البرامج والمشاريع التي أطلقتها الأكاديمية للتدريب على نشر ثقافة الحوار وتعزيز وترسيخ قيم التلاحم الوطني والتعايش المجتمعي ’ تأكيداً على أهمية تأهيل وإعداد وتدريب العنصر البشري انطلاقا مما يشكّله من جانب جوهري مهم من جوانب استراتيجية المملكة ليصبح الحوار أسلوباً ومنهجاً في التعامل بين مختلف أطياف المجتمع وشرائحه.
وتهدف الدورة الأولى التي جاءت بعنوان "الحوار الحضاري" إلى تنمية مهارات الاتصال والحوار مع أتباع الحضارات والثقافات المختلفة من خلال تضمين خطوات إجرائية لفهم عملية الحوار واستثمارها بما يعود على الوطن بالخير.
ويقوم برنامج الحوار الحضاري بنشاط تفاعلي حول تأثير الحوار على الأخرين لترك انطباع أولي وصورة ذهنية إيجابية، وجسراً للتواصل مع الآخر 
وتضمنت الدورة عددا من المحاور منها مفهوم الحوار الحضاري والقيم الأساسية للحوار الحضاري وكيفية التحاور مع الآخرين المختلفين معنا ثقافياً وحضارياً، إضافة إلى كيفية تعريف الآخر بك وبحضارتك وطريقة التعامل مع القضايا الحضارية والمشتركات الإنسانية، وكيفية تأهيل المتدربين المتدربات ليكونوا محاورين حضاريين.
فيما تهدف الدورة الثاني التي جاءت بعنوان "الحوار في بيئة العمل -مسار المدرب المعتمد" إلى تنمية مهارات وقدرات المشاركين والمشاركات في الحوار في بيئة العمل، وتأهيل جيل يتقن مهارات الحوار ويجيد فنون التواصل الاجتماعي مع المحيطين الاجتماعي والثقافي.
وتضمنت الدورة عددا من المحاور منها مفهوم وأهداف الحوار في بيئة العمل وأثر الحوار في بيئة العمل على إنتاجية الفرد والمؤسسة وكذلك العلاقة بين الحوار في بيئة العمل والحاجات الإنسانية وعناصر وأنواع وأنماط الاتصال في بيئة العمل وأسس الرسائل الجيدة في بيئة العمل ومهارات ومعوقات الاتصال في بيئة العمل. 
وأوضح سعادة الأستاذ/ إبراهيم العسيري، أن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أولى أهمية خاصة لمجال التدريب على نشر ثقافة الحوار، وأسس لذلك أكاديمية الحوار التي تضطلع بعدة مسؤوليات من بينها تطوير أداء العاملين في مؤسسات المجتمع عن طريق تنمية مهارات الاتصال لديهم، وتقديم كافة الخدمات والاستشارات التدريبية للجهات الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى تنفيذ ورش العمل وحلقات النقاش وفق منهجيات علمية مبتكرة، مشيرا إلى أن الأكاديمية نجحت منذ تأسيسها في تخريج ما يزيد عن 5000 مدرب ومتدربة في كافة مناطق المملكة.
وقدم العسيري شكره للمتدربين على تفاعلهم ومشاركتهم، متمنيا لهم النجاح والتوفيق في حياتهم. معربا عن تطلعه من خلال هذه النخبة المتميزة من المدربين بأن يسهموا بدورهم في نشر مفاهيم ثقافة الحوار، وأن يكونوا شركاء للمركز في تحقيق رسالته وأهدافه السامية.
من جهتهم، عبر المتدربون عن سعادتهم بالانضمام لهذه البرامج والتي سيستفيدون منها في جميع نواحي الحياة، مقدمين شكرهم لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على تبني مثل هذه البرامج والدورات وعلى إتاحة الفرصة لهم في المشاركة والمساهمة في نشر ثقافة الحوار والوصول بها إلى مراحل متقدمة في المستقبل القريب.
وقال الدكتور عيسى الغيث عضو مجلس أمناء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والمشارك في البرنامج كمتدرب، إن طلب العلم لا يتوقف عند حد معين من الحياة، مؤكدا أن هناك أمورا يجب أن يتعلمها الإنسان ليستمر في التدرب والتعلم، موضحا أنه يجب علينا أن نستمر في التدرب قبل أن نكون مدربين، لافتا إلىً أن التحاور مع الناس في جميع مناحي الحياة شيء مطلوب، معربا عن أمله بأن يستفيد الحضور من الدورات التي قدمت نظرا لما احتوته من مادة علمية تستحق الإشادة. 
فيما لفتت الدكتورة مها العتيبي من جامعة الأميرة نورة إلى أن هذه الدورات كانت متميزة بأهدافها وبمدربيها وبالحضور الرائع من المتدربين، مؤكدة أنها التحقت بدورة الحوار في بيئة العمل الدورة التي تواكب بيئة العمل، وتقوم على إعداد المدربين لينشروا ثقافة الحوار في العمل، مؤكدة على دورها الفعال في إعداد المدربين لنشر ثقافة الحوار في كافة المؤسسات من أجل إيجاد بيئة مثالية وتعليمية مثالية ومبدعة. 
أما الإعلامي الأستاذ أحمد السويري، فأشار إلى أننا بحاجة إلى أن نخرج ببيئة إيجابية متميزة في الحوار، مؤكدا أننا متى ما تعلمنا أن هناك حوارا إيجابيا متميزا فيما بيننا فسنخرج بعجلة حياة وتنمية رائدة ونحقق رؤية المملكة 2030. مبينا أننا لمسنا تعاونا واجتهادا من القائمين على هذه البرامج التدريبية، لافتا إلى أن المشاركين سيحملون رسالة المركز الهادفة لنشر ثقافة الحوار وتعزيزها.
وفي الختام، سلم سعادة الأستاذ/ إبراهيم بن زايد العسيري نائب الأمين العام للمركز، ومدير عام الأكاديمية الأستاذ/ إسماعيل العمري المتدربين والمتدربات شهادات التأهيل المعتمدة من المركز.
 
مشاركة