أخبار المركز

أكاديمية الحوار بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تستعرض أحدث مستجدات علم التدريب على مستوى العالم

خلال ملتقى المدربين السادس وبحضور تجاوز 1200 متدرب ومتدربة وعدد من المهتمين

نظّمت أكاديمية الحوار للتدريب بمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، مساء يوم أمس الثلاثاء 21 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 26 فبراير 2019م، الملتقى السادس للمدربين، الذي حمل عنوان "الأنماط الشخصية في التدريب"، بحضور نحو 1200 متدرب ومتدربة وعدد من المهتمين بالتدريب من الأفراد والمتخصصين وبعض منسوبي الجهات الحكومية وبيوت الخبرة بكافة مناطق المملكة، وذلك بمقر المركز بالرياض.

وسلّط الملتقى الذي استضاف المدرب سعود العمير والمدرب محمد الخالدي، الضوء على أحدث مستجدات علم التدريب على مستوى العالم،

وذلك من خلال محورين أساسيين، تناول الأول طريقة التعامل مع الأنماط الشخصية في التدريب، فيما تطرق الثاني لكيفية إيصال المعلومة حسب نمط الشخصية.

ويهدف ملتقى المدربين إلى بناء جسور التعاون بين الأكاديمية وبيوت الخبرة التدريبية بالمملكة، وزيادة مهارات المدربين المعتمدين لدى الأكاديمية لتعزيز قيم التعايش والتسامح والوسطية والاعتدال وفق أهم الاتجاهات الحديثة في التدريب.

كما يهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والأفكار وعرض التجارب ذات العلاقة بتطوير آليات التدريب ومهارات المدربين بالمملكة، وتوسيع نطاق التعاون المشترك بين الأكاديمية والجهات ذات العلاقة، فضلا عن إبداع وتصميم أنشطة تدريبية بالأكاديمية، وإطلاق مبادرات مجتمعية فضلا عن عرض بعض التجارب والإحصاءات الحديثة في مجال التدريب وأبرز المسارات التدريبية، وطريقة الاستفادة من برامج الأكاديمية

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذ/ إسماعيل العمري المدير العام لأكاديمية الحوار للتدريب، أوضح فيها أن الأكاديمية قدمت أكثر من 1200 ورشة تدريبية استفاد منها عدد من الجهات الحكومية في كافة مناطق المملكة، كما نظمت دورات تثقيفية وتطويرية لعدد من الجامعات الحكومية والخاصة، مشيرا إلى أن الأكاديمية ستتحول قريبا إلى منظمة دولية لتوسيع دائرة أنشطتها.

 

من جهته، تطرق المدرب/ سعود العمير إلى طريقة التعامل مع الأنماط الشخصية وأنواعها، لافتا إلى أهمية بناء علاقة جيدة مع المتلقين، مع الابتعاد عن بعض التصرفات التي قد تزعج المتدربين، مبينا أنه يجب على المدرب القيام بكسر الجمود الذي يحصل في قاعات التدريب من خلال التفاعل مع المتدربين.

فيما شدد المدرب محمد الخالدي على أهمية معرفة المدرب بأنماط الشخصية وكذلك الاختلاف الموجود بشخصيات المتدربين والذي يحصل غالبا نتيجة اختلاف التكوين والظروف المحيطة بكل متدرب، أيضا يجب على المدرب التركيز على المحتوى الذي يقدمه، حتى يستطيع التأثير في من أمامه، كما تحدث الخالدي عن مقياس هيرمان الذي يقوم على تقسيم الأشخاص إلى أربعة أقسام مبدعون ومشاعريون وتنفيذيون وموضوعيون، موضحا أن فهم كل قسم يساعد بشكل كبير على توصيل المعلومة للمتدرب بشكل صحيح.

 

وفي ختام الملتقى، كرّم الأستاذ/ إسماعيل العُمري مدير عام الأكاديمية الحضور والجهات المساهمة في ملتقى المدربين السادس.

 

مشاركة