أخبار المركز

"اثنينية الحوار" تستضيف الشخص الأكثر إصرارًا في المملكة وتحاوره حول صناعة الإلهام وكيفية استثماره في التغلب على التحديات وتحقيق النجاح

اللقاء شهد حضورا شبابيا كثيفا بلغ نحو 100 شاب وفتاة

شهدت إثنينية الحوار التي نظّمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مساء يوم الإثنين 18 شوال 1439ه، الموافق 2 يوليو 2018م، واستضاف خلالها الأستاذ/ محمد الشريف عضو مجلس أمناء المركز والمدرب المعتمد في التحفيز والإلهام والفائز بلقب الشخص الأكثر إصرارًا في المملكة، حضورا شبابيا كثيفا بلغ أكثر من 100 شاب وفتاة كانوا أكثر تفاعلا مع موضوع الاثنينية الذي جاء تحت عنوان "صناعة الإلهام"، وذلك بمقر المركز في الرياض.
واستهل الملهم محمد الشريف اللقاء الذي قدمه محمد السعد من إدارة البرامج الشبابية بتعريف الإلهام والتحفيز وكيفية صناعتهما، ودورهما في منح الإنسان شعوراً بالراحة والقدرة على تحقيق النجاح والتفوق في الحياة، مستعرضاً العديد من القصص الشيقة والملهمة، والتي تحمل في عمقها معنى الصبر والتفاؤل والتسامح وإيجابيات العطاء.
وأوضح الشريف أن كل إنسان لديه مقومات الإلهام المتمثلة في الصدق والشفافية والتسامح وصفاء القلب والتفاؤل والأمل، ولكنه يحتاج لاكتشافها وإخراجها من داخله بإطلاق العنان لنفسه بثقة وعزيمة وإصرار ودون خوف أو خجل، واستثمار هذه المقومات وجعلها مصدر قوة للتغلب على التحديات والمشكلات التي تواجهه في الحياة، فمن رحم المعاناة يولد الأمل، موضحا أن الإنسان عليه أن يقدح شرارة همته، ويضع أمامه أهدافا لامعة حتى يخرج الإبداع الكامن بداخله ويحقق النجاح ويصل لمبتغاه، مؤكدا أن الكسل مهلكة للنفس يتبعه انطفاء الروح.
وخلال اللقاء، سلّط الشريف الضوء على جوانب من سيرته الذاتية وقصة تعرضه للإصابة، والظروف القاسية التي مر بها بعد أن اضطر للتقاعد من وظيفته والتغيرات والضغوط النفسية التي تعرض لها وكادت تدمر حياته، مؤكدًا أن هذه الظروف كانت دافعا ومحفزا له بعون الله لتحقيق النجاح وتحويل مساره الوظيفي ليكون مدربًا معتمدًا في التحفيز والإلهام، ويحصل على لقب الشخصية الأكثر إصرارًا على مستوى المملكة، ويحظى بتكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أصدر قرارًا بتعيينه عضوًا بمجلس أمناء المركز.
وقدم الشريف العديد من النصائح المهمة للشباب ليكونوا ملهمين، مؤكدًا أنه ليس من الضروري التعرض لحادث أو إصابة لكي يكون الإنسان ملهمًا، موضحا أن العبرة ليست بقوة وكثرة الصفعات والمشاكل التي يتعرض لها الإنسان في حياته، وإنما بقوة الصبر والاستبشار والتفاؤل وحسن الظن بالله، لافتا إلى العلاقة الوثيقة بين الإلهام والدعاء، ومستشهدا بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال: "أنا لا أحمل هم الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فإذا أُلهِمت الدعاء، فإن الإجابة معه".
ودعا الشريف الشباب والشابات إلى ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وحب الآخر والتكامل معه، مشيرا إلى أن القمة تتسع للجميع، وليس لشخص واحد، وهي تكتمل بمساعدة الآخرين وتطبيق مبدأ: "أحب لأخيك ما تحب لنفسك".
وفي ختام اللقاء الذي امتد لقرابة الساعتين، فاجأ الأستاذ/ محمد الشريف عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والمدرب المعتمد في التحفيز والإلهام والفائز بلقب الشخص الأكثر إصرارًا في المملكة، جمهوره الشبابي الكثيف بهدية عبارة عن ورشة عمل سريعة حول "فن اصطياد القلوب" تطرق فيها إلى كيفية أن يحصد الإنسان حب الناس وأن يكون محبوبًا في المجتمع، وكيفية رفع سقف جاذبيتك وقبول الناس لك. 
وأعرب الشريف عن شكره لفريق العمل المنظم والرائع في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على كرم الضيافة وحسن التنظيم، بعد ذلك قدم الأستاذ محمد السعد هدية تذكارية للأستاذ محمد الشريف بهذه المناسبة تقديرًا له وتكريمًا.
 
مشاركة