أخبار المركز

وفد إعلامي باكستاني يزور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ويطلع على تجربته في تعزيز مفاهيم التعايش والتلاحم الوطني

استقبل سعادة الدكتور/ عبدالله بن محمد الفوزان الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، يوم الثلاثاء 24 رجب 1439هـ، الموافق 10 أبريل 2018م، وفداً إعلامياً باكستانياً برئاسة الأستاذ/ مسعود مالك المدير العام لوكالة الأنباء الباكستانية بمقر المركز بالرياض.

وتأتي زيارة الوفد في إطار التعرف على الجهود التي يقوم بها المركز كإحدى مؤسسات المجتمع المنوط بها تعزيز قيم الحوار وذلك عبر إشراكه لكافة فئات المجتمع وأطيافه الفكرية في وضع أسس منهجية وتصورات تقوم على الحوار من أجل تعزيز التعايش المجتمعي والتلاحم الوطني والمحافظة على المكتسبات والمنجزات التي تحققها المملكة في مختلف المجالات.

وفي بداية اللقاء، رحّب سعادة الأمين العام بالوفد، مؤكدًا سعي المركز الدائم لتفعيل التواصل الحضاري والحوار مع الآخر لبناء جسور التفاهم مع مختلف الثقافات الإنسانية، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها المملكة عبر رؤية 2030م وبرنامج التحول الوطني 2020م لقطع أشواط كبيرة نحو التقدم العلمي والمعرفي والاهتمام بالتراث الإنساني والعالمي، كما استعرض عددًا من إنجازات المملكة الحضارية، ومنها جهودها في مجال دعم الحوار والسلام وتعزيز التعايش السلمي مع مختلف الشعوب.

إثر ذلك، أطلع سعادته الوفد الباكستاني الذي ضم الأستاذ/ شاكر محمد صابر الرئيس التنفيذي لقناة "أرو" الأوردية، والأستاذ/ شوكت براشا الرئيس التنفيذي لقناة أج الأوردية، والأستاذ/ سيد علي رئيس مجموعة بول للعلاقات الدولية على أعمال المركز، واستمعوا لعرضٍ موجز حول مسيرة المركز وأبرز أنشطته وبرامجه، والتي يأتي من أبرزها برامج أكاديمية الحوار، والمركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام (رأي)، إضافة إلى البرامج الموجهة للشباب. فضلا عن المشاريع التي استحدثها لتتواكب مع المرحلة الحالية، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030م.

من جهته، أكد الأستاذ/ مسعود مالك المدير العام لوكالة الأنباء الباكستانية على المكانة الخاصة التي تحتلها المملكة وقيادتها الرشيدة في قلوب الباكستانيين الذين ينظرون إليها نظرة تقدير واحترام، وتربطهم بها علاقة دينية خاصة نظرا لوجود الحرمين الشريفين على أرضها، مقدراً جهود الملك سلمان بن عبد العزيز المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم من خلال الدعوة إلى الوسطية والاعتدال والتسامح.

كما نوّه مالك بدور المملكة في دعم الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات، من خلال دعمها لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية في مجالات نـشر ثقافة الحوار، وأبدى إعجابه بما شاهده والوفد خلال زيارته، والاطلاع عن قرب على تجربة المركز المتميزة في تعزيز مفاهيم التعايش وتعزيز ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال، معبرا عن تقديره لما حققته المملكة من إنجازات في بناء تعزيز التنوع الثقافي وتعزيز العيش المشترك.

 

مشاركة