أخبار المركز

أكاديمية الحوار للتدريب تسير بخطى حثيثة لمواكبة رؤية السعودية 2030 بتأهيل وتدريب العنصر البشري وتعزيز مشاركته المجتمعية

آلاف المواطنين استفادوا من فعالياتها من مختلف مناطق المملكة

باتت أكاديمية الحوار للتدريب التي تم تأسيسها عام 1429هـ/2008م، إحدى الجهات المتخصصة في التدريب على تنمية ونشر ثقافة الحوار محلياً وإقليمياً وعالمياً، تتماشيا مع رؤية السعودية 2030 التي أكدت على أهمية تأهيل وإعداد وتدريب العنصر البشري انطلاقا مما يشكّله من جانب جوهري مهم من جوانب استراتيجيتها لتعزيز المشاركة المجتمعية عبر نشر  وتنمية ثقافة الحوار وتكريسها في المجتمع بجميع أطيافه وفئاته، ليصبح أسلوباً ومنهجاً في التعامل مع مختلف القضايا والشؤون الحياتية العامة والخاصة، وجعل الحوار طبعا وسلوكا ممارسا.

وتهدف الأكاديمية من خلال  ما تنفذه  من برامج  وحقائب ودورات وورش تدريبية متخصصة إلى تطوير أداء الأفراد والعاملين في مؤسسات المجتمع المختلفة، وتقديم كافة الخدمات والاستشارات التدريبية للجهات الحكومية والأهلية، وذلك وفق منهجيات علمية مبتكرة تسهم في صناعة القرار للجهات الحكومية والأهلية، إضافة إلى بناء شراكات محلية وعالمية، لتطوير وتنفيذ البرامج والدورات المختلفة في مهارات الحوار والتواصل الحضاري، فضلا عن إطلاق وتصميم مبادرات مجتمعية نوعية في المجالات الفكرية والاجتماعية والثقافية، تعزيزا لقيم التعايش المجتمعي، بما يحقق اللحمة الوطنية في المجتمع.

وحرصاً على تغطية أكبر مساحة ممكنة من نطاق الاستهداف، عملت الأكاديمية على إعداد برامجها لتشمل العديد من المسارات التدريبية التي تتكون من وحدات تدريبية ومهارات وقيم تشمل اختبارات لقياس المهارات، وجلسات العصف الذهني، وورش العمل، وتمثيل الأدوار، والتطبيقات الشاملة والقصص الإيحائية، والأفلام المرئية.

 وتتنوع هذه المسارات التدريبية التي وضعت وفق خطط استراتيجية قام بإعدادها وتطويرها عدد من المختصين والمدربين المعتمدين ما بين التدريب المجتمعي والحوار الأسري والحوار التربوي والحوار الحضاري (جسور) والبرامج الدولية والندوات والمحاضرات وورش العمل والحوار مع الطفل والحوار من أجل السلام والحوار الاعلامي والحوار الرياضي والحوار الفكري ومهارات الحوار والتواصل مع الحاج والمعتمر والزائر.

وخلال العام الماضي، نفذت الأكاديمية 105 برامج تدريبية في مختلف مناطق المملكة شملت الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية، كما نفذت 7 برامج للمدرب المعتمد تناولت تنمية المهارات الاتصالية والحوار الإعلامي والحضاري والمستشار الأسري والحوار مع الطفل، وبلغ إجمالي عدد من تم تأهيلهم أكثر من 227 مدربا ومدربة.

إضافة إلى ذلك، نظمت الأكاديمية أكثر من 37 ورشة عمل تناولت عددا من القضايا والمشكلات والاحتياجات الاجتماعية والظواهر السلبية في المجتمع، إضافة إلى موضوعات خاصة برؤية 2030م والعمل التطوعي والتطبيقات الإلكترونية وغيرها من الورش التي شارك فيها نخبة من المفكرين وذوي الرؤى.

وتعزيزا لصناعة الأفكار وبناء المقترحات وحل المشكلات ورسم صورة إيجابية للمواطنة، بحيث يكون المشارك مساهما حقيقيا في حماية نفسه ووطنه من الأفكار المتطرفة، دشّنت الأكاديمية مشروع تبيان الموجه لأبناء المجتمع بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص، لتعزيز التلاحم الوطني والوقاية من التطرف، وفي هذا الإطار نفذت الأكاديمية 153 برنامجا تدريبيا و137 ورشة عمل في مختلف مناطق المملكة، استفاد منها أكثر من 5000 متدرب ومتدربة.

وفي إطار مبادرة "فرقنا ما تفرقنا" وهي برنامج فكري حواري سلوكي يهدف لحماية المجتمع من آفاق التعصب الرياضي، نفذت الأكاديمية عددا من ورش العمل إضافة إلى اجتماع ومقهى حواري شارك فيها نخبة من الرياضيين والإعلاميين والمهتمين.

يذكر أن أكاديمية الحوار للتدريب منذ إنشائها نفذت أكثر من (2475) برنامجا تدريبيا فيما بلغ عدد المواطنين الذين تم تدريبهم على مهارات التواصل الحوار أكثر من مليون مواطن في   47)) مدينة بينما بلغ عدد المدربين المعتمدين لنشر ثقافة الحوار في جميع محافظات المملكة (3100) مدرب معتمد، في حين بلغ عدد البرامج الدولية التي نفذتها الأكاديمية 9 برامج قدمت من خلال (60) مدربا معتمدا من جنسيات متعددة استفاد منها (315) مستفيدا فيما بلغ عدد الحقائب التدريبية (21) حقيبة تدريبية.

 

مشاركة