أخبار المركز

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يؤكد في "لقاء الأدباء" على أهمية تعزيز قيم التلاحم الوطني والتعايش المجتمعي والتنوع الثقافي

الذي استضافه المركز بالتعاون مع الموسوعة العالمية للأدب العربي بحضور150 من الأدباء المثقفين والمفكرين

الفوزان: اللقاء يأتي في إطار سعي المركز إلى التعاون مع المفكرين والأدباء لتحقيق أهدافه وترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية في ظل رؤية 2030

استضاف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مساء يوم الجمعة 28 جمادى الآخرة 1439، الموافق 16 مارس 2018، بالتعاون مع الموسوعة العالمية للأدب العربي (أدب)، لقاء الأدباء، في مقر المركز في الرياض، وبحضور نحو 150 من الأدباء المثقفين والمفكرين.

وبدأ اللقاء بكلمة لسعادة الأمين العام للمركز الدكتور/ عبد الله بن محمد الفوزان، رحّب فيها بالحضور، مؤكدا على الدور الكبير الذي يضطلع به الأدباء والمثقفون، مشيرا إلى أنهم الأقرب إلى نبض المواطن في حياته اليومية ونقل همومه وتعزيز اللحمة الوطنية التي يعيشها هذا الوطن المعطاء في ظل قيادة حكيمة وشعب عظيم ينشد دائماً الأفضل، ويتطلع إلى مستقبل واعد بالإنجازات في ظل رؤية المملكة 2030.

وقال سعادته إن هذا اللقاء يأتي في إطار سعي المركز إلى تحقيق رسالته وأهدافه التي تتضمن تعزيز قيم التلاحم الوطني والتعايش المجتمعي والتسامح  والتنوع الثقافي ونبذ الفرقة والتعصب عبر الحوار البناء بين كافة الأطياف الفكرية.

وكذلك حرصاً من المركز على التواصل والتعاون مع الأدباء والمثقفين والمفكرين، باعتبارهم شركاء في المسؤولية الوطنية، وأحد أركان تحقيق أهدافه بتعزيز قيم التلاحم الوطني وتكريس مفهوم التعايش والتنوع الثقافي  بما يقدمونه من إصدارات، كما أنهم يشكّلون انطلاقة فكرية لمشاريع مشتركة مع الموسوعة، ولكل ما له علاقة بترسيخ الهوية العربية والوطنية.

وأكد سعادة الأمين العام أن المركز سيستمر في احتضان وتبني الأفكار والمشاريع الوطنية التي تهدف إلى تعزّيز قيم التلاحم والتعايش، وتسهم في التصدي لكل ما من شأنه أن يؤثر على النسيج الاجتماعي، أو النيل من وحدة المجتمع.

وفي ختام كلمته، وجّه الفوزان شكره للحضور على تفاعلهم مع المركز وأنشطته التي تسهم  في نشر قيم الحوار والتعايش والتنوع، معربا عن أمله بأن يساهم التعاون مع المفكرين والمثقفين في تحقيق تطلعات الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله،  وتماشيا مع رؤية 2030 التي تسعى إلى ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية وأن تكون المملكة نموذجا رائدًا على كافّة المستويات، وذلك من خلال إبراز دورها وجهودها في تعزيز قيم التعايش والوسطية والاعتدال والتسامح والانتماء والمواطنة ونبذ التطرف والتعصب والغلو.

من جهته،  قدم الدكتور/ عبد الله السفياني، مدير الموسوعة العالمية للأدب العربي (أدب)، وهي مؤسسة ثقافية إعلامية تعنى بمشاريع توثيق ورصد الأدب العربي والعالمي، شكره لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وإلى القائمين عليه على استضافة هذا اللقاء، وأشاد بالتفاعل الكبير من الأدباء والمثقفين والمثقفات على تلبية الدعوة والحضور.

وتناول السفياني في كلمته دور الأدب في تعزيز ونشر قيم الحوار والتعايش والتسامح والتنوع، وتطرّق إلى بدايات الموسوعة والتي جاء إنشاؤها استجابة لافتقار الشبكة العالمية إلى مرجع معتمد للشعر والأدب العربي ينهل منه المتخصّصون والباحثون وعشّاق الكلمة، حتى نجحت بفضل الله في أن تصبح المرجع الأول على الشبكة العالمية للإنترنت، مؤكدا أن موقع الموسوعة الإلكتروني يزوره يوميا نحو 200 ألف، فيما بلغ عدد الذين تصفحوا قناة الموسوعة نحو 150 مليون شخص.

من جهة أخرى، قدم د. محمد السيد نائب مدير عام أكاديمية الحوار للتدريب نبذة عن أبرز أنشطة المركز وبرامجه، التي تعنى بثقافة الحوار وتعزيزه وتدعم التنوع الثقافي، كما قدم عرضا موجزا عن أبرز برامج وحقائب الأكاديمية.

وتضمن اللقاء عدداً من الفعاليات المختلفة، أبرزها قراءات شعرية وطنية، وتوقيع كتب ومؤلفات واتفاقيات أدب لدعم المحتوى العربي، إضافة إلى حوار مفتوح مع ثلة من الأدباء والشعراء الذين قدموا بعض قصائدهم، كما وقّعوا عناوين جديدة لهم وهم جاسم الصحيح الذي وقع كتابه "قريب من البحر بعيد عن الزرقة"، وعبدالله السفياني الذي وقع كتابه "ما عاد في العمر ما يكفي لقسوتهم"، وسلطان السبهان الذي وقع كتابه "ما لا يجيء"،  وطارق الصميلي الذي وقع كتابه "يجف هنا صوتي".

مشاركة