أخبار المركز

فيصل بن معمر: الحوار الوطني، حظي بدعم لا محدود من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والتوجيه بتيسير مساراته مع صانعي السياسات

عبَّر عن تقديره لجميع منسوبي المركز الذين صنعوا هذا الإنجاز

قال معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام السابق لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني: إن أسمى عبارات الشكر والامتنان؛ تظل عاجزةً عما يجيش في صدره للدعم الكبير واللامحدود الذي حظي به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، وما غمروا به المركز من توجيهات كريمة حققت انجازات تاريخية لبناء مؤسسات دائمة ومتطورة لخدمة الوطن عبر أهداف رؤية المملكة 2030.

جاء ذلك في تصريح لمعاليه، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالمركز نائبًا لرئيس مجلس أمنا مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والأمين العام السابق له، وتشكيل مجلس الأمناء الجديد ، حامدًا المولى، عزّ وجلَّ، أن شرّفه بخدمة وطنه المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين، أمينًا عامًا للمركز على مدار أكثر من عقد ونصف من الزمان، انطلاقا من عهد الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - الذي شهد انطلاقة المركز باقتراح من الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - عندما كان ولياً للعهد ، داعيًا جلّ وعلا، أن يكون من المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا نالهم أجر الاجتهاد، مؤكدًا على أنه سيظل دومًا وأبدًا جندياً مخلصاً لهذا الوطن الغالي، ولمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله - فيما شرفت به من مسؤوليات لخدمة الدين والوطن.

وقال ابن معمر: "لقد بذلتُ كلَّ جهد ممكن لحمل أمانة الحوار بقيمه وأدواته المتاحة حيث شكل المركز أحد المشاريع الرائدة التي انطلقت بدعم وتشجيع وتأييد ولاة أمرنا منذ تأسيسه وحتى الآن .

ووجَّه ابن معمر خالص الشكر، وعظيم التقدير لجميع أمراء المناطق ومسؤولي الدولة، الذين لم يدّخروا جهدًا لدعم المركز، وتوفير الخدمات المساندة له والتشجيع. مؤكداً على أن جميع فئات المجتمع ساهمت بفعالية وتقدير لهذه المبادرة في جميع أنحاء المملكة ،مهنئًا سعادة الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيِّل، رئيس مجلس الأمناء ، و سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، نائب الرئيس والأمين العام للمركز وأعضاء المركز الجدد والدعاء لهم بالتوفيق والنجاح، والفلاح، مقدماً شكره لجميع منسوبي المركز الذين ساهموا في صنع هذا الإنجاز ، مذكراً بدور معالي الشيخ صالح الحصين - رحمه الله - وأدوار أعضاء اللجنة الرئاسية الدكتور عبدالله نصيف و الدكتور راشد الراجح الشريف ، والدكتور عبدالله العبيد ، داعياً لهم بالصحة والعافية ومقدماً شكره وتقديره الخاص لمعالي الشيخ الدكتور عبدالله المطلق رئيس مجلس الأمناء السابق وجميع أعضاء المجلس السابقين.

وأشار ابن معمر على أن المركز عمل وسيعمل إن شاء الله على تحقيق طموحات أبناء وبنات الوطن بما تحقق من إنجازات غير مسبوقة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .

وختم تصريحه بقوله: "إن أعظم ما أحوزه الآن؛ التوجُّه بالدعاء للمولى عز وجل، أن يديم علينا وعلى وطننا الغالي نعمة المحبة بين أبنائه وأن يديم لُحمته الوطنية، ويحفظ لهذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتنا الرشيدة

مشاركة