أخبار المركز

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والمنظمة الدولية الفرنكفونية يستعرضان أوجه التعاون فيما يتعلق بتنوّع الثقافات وإيجاد طرق للتعايش ودعم وترسيخ قيم الحوار والتسامح والسلام

خلال زيارة وفدها للمركز للاطلاع على برامجه وأنشطته المتنوعة التي ينفذها

زار وفد من المنظمة الدولية الفرنكفونية، اليوم الإثنين 19 جمادى الأولى 1439ه، الموافق 5 فبراير 2018، مقر مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمدينة الرياض، وكان في استقبالهم سعادة الدكتور فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام للمركز، وعدد من قياداته ومنسوبيه.

وجرى خلال الاستقبال بحث واستعراض أوجه التعاون بين المركز والمنظمة في ما يخدم القضايا والاتجاهات المشتركة فيما يتعلق بتنوّع الثقافات، وتعزيز قيم التعايش والتواصل والتفاعل مع الآخر على أساس قاعدة الحوار والتسامح والسلام واحترام الفوارق اللغوية، إضافة إلى التدريب والاهتمام بالمرأة.

إثر ذلك، اطلع الوفد المكوّن من ٦ أعضاء هم: السيد جاكي نيمارك، والسيدة ميشيل جاندرو ماسالو، والسيدة لويز اوتيس، والسيد سيميون الجيلوف، والسيدة مهاوا كابا، والسيد أبوبكر عيسى عبدالرحمن على رؤية ورسالة وخطط المركز وأنشطته وبرامجه المتنوعة التي نفذها محليا وعالميا بهدف تعزيز مفاهيم التعايش والوسطية والاعتدال، ونشر ثقافة الحوار ودعم وترسيخ قيم السلام، ومنها مشروع سلام للتواصل الحضاري وبرامج أكاديمية الحوار للتدريب.

 من جهته، نوّه وفد المنظمة الدولية الفرنكفونية بدور المملكة في دعم الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات، من خلال دعمها لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية في مجالات نـشر ثقافة الحوار والاحترام وبناء السلام العالمي، وأعربوا عن شكرهم للمركز على إتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجربته في نشر إحدى القيم الإنسانية في التواصل الحضاري وتعزيز مفاهيم التعايش وتعزيز ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال، وأبدوا إعجابهم ببرامج الحوار الوطني وبرامج الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وأهميتها في تعزيز الحوار والتواصل وبناء الجسور مع  كافة شعوب العالم، والمساهمة في بناء الصورة الذهنية التي تتناسب مع مكانة السعودية في العالم، معبرين عن تقديرهم لما حققته المملكة من إنجازات في بناء تعزيز التنوع الثقافي والسلام العالمي وتعزيز العيش المشترك.

شارك هذا الخبر: