أخبار المركز

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوقّع مذكرة تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبناء مؤشرات كمية ونوعية تحاصر التعصب وتعزّز التلاحم الوطني

تستهدف الشباب ووسائل الإعلام والأندية الرياضية.. وتتضمن شراكة مع هيئة الرياضة وعدد من الجهات

وقّع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، يوم الأحد 4 جمادى الأولى 1439، الموافق 21 يناير 2018، مذكرة تعاون وتفاهم مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوضع مؤشرات وتطوير وبناء استراتيجيات لمواجهة التعصب والحد من تأثيره على النسيج الاجتماعي.

وقد مثل المركز في توقيع الاتفاق سعادة الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام، فيما وقّعه عن برنامج الأمم المتحدة الدكتور/ فراس غرايبة نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة، وذلك بحضور معالي الأستاذ/ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أمين عام المركز.

وبهذه المناسبة، نوّه معالي الأستاذ/ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أمين عام المركز بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الأمم المتحدة، ممثلة في برنامجها الإنمائي لبناء وإطلاق مؤشرات كمية ونوعية دقيقة حول مختلف القضايا الاجتماعية، ومنها ظاهرة التعصب، وذلك من خلال دراستها وفق معايير ومناهج يمكن الاعتماد عليها في معرفة الواقع الحقيقي.

وأكد ابن معمر أن هذا التعاون يأتي في إطار اضطلاع المركز بدوره في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح، واستكمالاً لجهوده المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، ومدى تأثيره على الجانب التنموي، وسلامة التعايش المجتمعي، وذلك باستخدام أدوات القياس المباشر التي تعد أحد المجالات الرئيسية التي تستهدفها رؤية المملكة 2030، وكذلك امتداداً للجهود التي تبذلها إدارة الدراسات والبحوث في مجال تطوير المؤشرات في القضايا الوطنية.

وأشار ابن معمر إلى أن الاتفاقية تهدف إلى الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في تصميم وبناء مؤشرات تساعد المركز في تطوير وبناء وإيجاد أفضل الاستراتيجيات في مجال تعزيز مبادئ الروح الرياضية والحد من مشكلة التعصب الرياضي، وتخفيف الاحتقان بين الجماهير ومعالجة السلوكيات الخاطئة، وتعزيز ونشر ثقافة التعايش والتسامح والتلاحم الوطني.

ووفقاً للاتفاقية، سيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتقديم المساعدة التقنية لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في بناء مؤشر يساعد المركز على قياس مستوى الروح الرياضية، على أن تنفذ هذه الاتفاقية على مراحل بطريقة تشاركية.

هذا وتشهد الاتفاقية التي تستهدف الشباب ووسائل الإعلام والأندية الرياضية، شراكة فاعلة بين عدد من الجهات في مقدمتها الهيئة العامة للرياضة.

شارك هذا الخبر: