أخبار المركز

فيصل بن معمر ولاة الأمر حريصون على تطوير وطننا وتحديثه، وتأكيد أن ديننا صالح لكل زمان ومكان ويستوعب مصالح الناس..

الأمر السامي بقيادة المرأة للسيارة استكمال لمسيرة الدولة لتنظيم حقوقها؛ تقديرا لأدوارها الوطنية المشهودة، التي بدأت بالتعليم، مرورا بمشاركاتها التنموية وصيانة حقوقها.

صرح معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ،بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم لمقام خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ،بقيادة المرأة للسيارة؛ حرصاً على أن تكون المرأة عنصراً فعالاً في المجتمع السعودي، الذي يكفل فيه حقها ،بقوله: «نحمد المولى، عزّ وجلّ، على ما أنعم به على وطننا من تطوير وتحديث، قادهما ولاة الأمر، حفظهم الله ،لتوضيح أن ديننا الإسلامي الحنيف، صالح لكل زمان ومكان، ويستوعب مصالح الناس، والسعي إلى إسعاد أجيال الحاضر والمستقبل بدينهم ووطنهم، بما يمكّنهم من النهوض بواجباتهم، ويحفظ حقوقهم، في القيام بمسؤولياتهم على الوجهة الصحيحة». وشدّد ابن معمر، على حرص قيادتنا الحكيمة على تعزيز أدوار المرأة في مجتمعنا السعودي الناهض، وتوفير الحلول الأصيلة والمتجدّدة، السليمة للتغلب على التحديات التي تواجهها في هذا الخصوص، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030م، راعت هذه الحقوق، تأكيدا لوسطية ديننا وإعتدال مجتمعنا وتعظيماً لأدوار المرأة في مجتمعنا الناهض: بناءً ونما ءً ؛ ودفعها للمساهمة والمشاركة المجتمعية الفعالة في مسيرة تحديث وتطوير المجتمع وتنميته على مختلف الأصعدة. وأكّد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز الحور الوطني على أن الأمر السامي الكريم القاضي بقيادة المرأة السيارة، يأتي استكمال لمسيرة دولتنا الفتية لتنظيم حقوقها؛ تقديراً لأدوارها الوطنية المشهودة، التي بدأت بالتعليم، مروراً بمشاركاتها المجتمعية والتنموية وصيانة حقوقها، التي تعضد من عجلة التقدم، والإزدهار والتنمية المستدامة. وختم ابن معمر تصريحه بتأكيده على أن المملكة العربية السعودية بارتباطها بالأصل واتصالها بالعصر تحقق ولله الحمد إنجازات تنموية لتحديث وتطوير المجتمع بما يحقق بمشيئة الله نموه وإزدهاره .

شارك هذا الخبر: