أخبار المركز

فيصل بن معمر: إعلان الرياض إنجاز تاريخي وتحول استراتيجي غير مسبوق وبيان لمكانة المملكة وتأثيرها العالمي

رفع معالي الأمين لعام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر خالص التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله - ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – بمناسبة نجاح القمة السعودية الأمريكية وعقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية بعنوان:" قمة السلام والتعايش المشترك" والتي انبثق منها إعلان الرياض الذي يؤسس لمرحلة عالمية جديدة من الاستقرار والسلام العالمي ، وما نجم عن القمة من دعوات لترسيخ مبادئ التعايش والاعتدال ومكافحة الإرهاب والتطرف، والإعلاء من قيم الاعتدال والتعاون والتعايش وتأسيس تحالف إسلامي عالمي لمواجهة التطرف والإرهاب ، وبالجهود العظيمة التي قامت بها القيادة الحكيمة في قراءة الواقع السياسي ومشارفة قضاياه وتحدياته الراهنة العربية والإقليمية والدولية. وأوضح ابن معمر: أن ما تحقق في هذه القمة التاريخية وما تمخض عنها من نتائج إنما هى إنجازات عظيمة سيسجلها التاريخ فقد في تمت في زمن قياسي، وأثمرت عن نتائج مبهرة، أكدت على حصافة القيادة السعودية حيث الحكمة والعزم والإرادة والإدارة. وتبين مقدار التخطيط الناجح والإرادة العليا بتوفيق من الله سبحانه تعالى ، وآن للرياض أن تتباهى بعقد هذه القمة التي جمعت لأول مرة في التاريخ بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الدول العربية والإسلامية وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق. وأضاف ابن معمر : إن عقد القمة في هذا الزمن القياسي يدلل على مكانة المملكة عربيا وإسلاميا وعالميا ، وما تنعم به من أمن واستقرار، وما تحتله من مكانة عالمية، وما تؤكد عليه المملكة دائما من الإعلاء من شأن الحوار والتعايش وتعزيز مبادئ السلام في العالم. وأكد ابن معمر أن ما ورد في كلمات قادة العالم الذين استجابوا لدعوة المملكة لهذا التجمع الفريد لهو تأكيد على الدور الريادي والمكانة الدينية والتاريخية التي تحتلها المملكة العربية السعودية في مشارق الأرض ومغاربها. وأن هذه الدول تعرف جيدا سمو توجهات المملكة وسعيها الدائم إلى التضامن والتعايش والتسامح ونبذ كل ما من شأنه إحداث الفرقة ونشر التطرف ودعم الإرهاب. وأشار ابن معمر إلى أهمية الرؤى المؤسسية التي تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للسلام العالمي، والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف ، ومركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع، ومركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية ، وهي مؤسسات تعمل على دعم الأمن والسلام في الداخل والخارج، والإعلاء من شأن ما هو قيمي من أجل استقرار الأمن والسلم، فضلا عن ذلك فإن الحوار يمضي قدما من أجل التأكيد على الأرضية المعرفية الصلبة التي يقف عليها المجتمع السعودي حيث تطورت مختلف مؤسساته التربوية والتعليمية والأكاديمية ، فضلا عن تطوره التنموي والحضاري في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي يعزز من تقديم المملكة صورة حقيقية للسلام والتسامح والتعايش إذ شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين ، وهي تحتضن قبلة المسلمين التي يتوجه إليها مليار و٦٠٠ مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها . وأوضح الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن جهود المملكة الدولية لإرساء أسس السلام والتعايش هي جهود حيوية تشكل حراكا في المشهد السياسي والحضاري والإنساني ، كما أن اهتمامها بالحوار الداخلي وإنشائها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وكذلك جهودها العالمية في الحوار من خلال إنشاء مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ، الذي أشاد به القادة المشاركون في القمة ودعوتهم لاستمرار هذا النهج الحواري العالمي وتعزيزه والبناء عليه والمحافظة على مكتسباته وتوسيع آفاقه ليشمل كل مكان بالعالم، تأتي في سياق جهودها المبذولة للتأكيد على قيم التعاون والتعايش، وتحفيز السلم الدولي والحوار بديلا عن الصدامات والحوارات، كما تأتي للتأكيد على القواسم المشتركة بين مختلف الأديان والحضارات والثقافات في العالم. وأشار ابن معمر إلى أن المملكة العربية السعودية منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وهي تحرص على مبادئ ثابتة من أهمها : دعم السلام العالمي في كل مكان، واحترام كرامة الإنسان، وارتبط ذلك بالحرص على المبادرات الإنسانية، وتلك الداعمة للسلام بالدرجة الأولى، وتقديم المبادرات التاريخية في هذا المجال، من أجل خير البشرية دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو غير ذلك، والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع – حفظهما الله - تعمل بدأب من أجل القضاء على الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله، ولا تألو جهدا في تجفيف منابع التعصب والتطرف، ومناهضة العنف، والتأكيد على قيم السلام والتعاون والتعايش في العالم . واختتم الأستاذ / فيصل بن معمر تصريحه مشيرا إلى أن نتائج هذه القمم التاريخية سوف تؤسس لمستقبل آمن ينعم فيه العالم بالاستقرار والسلام والتعايش، وإن هذه الدول الكبرى التي شاركت في هذا التجمع التاريخي سوف تمضي قدما في بناء شراكات قوية من أجل عالم آمن ومن أجل مستقبل يخلو بإذن الله من التطرف ومن التنظيمات الإرهابية التي لا تنتمي إلى دين ولا تراعي القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو لها جميع الأديان والثقافات.
مشاركة