أخبار المركز

لقاء لمشروع "سلام للتواصل الحضاري" لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة

حضور 40 مشاركا من عدد من الجهات والمؤسسات المعنية للتعريف بالصورة الحقيقية للمملكة

يعتزم مشروع "سلام للتواصل الحضاري"، تنظيم لقاء صباح اليوم الإثنين 18 شعبان 1438هـ، الموافق 14 مايو 2017م، في مقر مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالرياض، وبمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المعنية، لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة. ويهدف اللقاء إلى تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين المؤسسات الحكومية والأهلية وتعريف الجهات المشاركة ذات العلاقة بأهداف وبمهام مشروع سلام للتواصل الحضاري، والدور الذي يقوم به مجال تعزيز التواصل والتعايش الحضاري مع مختلف الشعوب في دول العالم، من خلال رصد وتحليل واقع الصورة الذهنية عن المملكة عالمياً، واقتراح مبادرات لسبل تحسينها، والتعاون والتكامل مع القطاعات ذات الصلة. وأوضح سعادة المدير التنفيذي للمشروع الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان، أن اللقاء سيناقش من خلال ورشة عمل مشتركة مع عدد من الجهات والمؤسسات المعنية، مشروع "سلام للحوار الحضاري"، وسبل الاستفادة من مخرجاته وإمكانات التطوير، وبحث سبل التعاون والتكامل بين القطاعات من خلال اقتراح مبادرات لتحسين الصورة الذهنية للمملكة، بحضور نحو 40 مشاركاً من تلك الجهات. وأكد السلطان أن مشروع سلام للتواصل الحضاري، هو أحد المبادرات التي تقدمها المملكة لترسيخ قيم التعايش والحوار الحضاري والتعريف بالنهضة التي تمر بها والإنجازات المتحققة، والجهود الكبيرة التي تبذلها في سبيل السلام العالمي. وقال إن المشروع منذ انطلاقه قدّم عدد من المبادرات الإعلامية الجديدة لتوضيح الصورة الحقيقية للمملكة، من خلال عرض عدد من الحقائق والإنجازات عبر وسائل الإعلام الجديد، والتي قد تكون مغيبة عن الكثيرين ممن يتناول المملكة في تقاريرهم الإعلامية، والذي بدوره سينعكس على الصورة الذهنية عن المملكة لدى مواطنين تلك الدول. يشار إلى أن المشروع "سلام للتواصل الحضاري"، يهدف إلى خلق حوار وتواصل حضاري لمواجهة العديد من القضايا الثقافية التي كانت سببا في حجب الصورة الحقيقية لجهود المملكة أمام العالم، حيث يمثل "سلام" منصة هادفة ومفيدة للحوار المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرف أولاً إلى المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وثانيا كمحاولة لفتح باب الحوار حول القضايا التي زادها غياب أو ضعف التفاهم والتواصل سابقا تعقيدا مما نتج عنه مزيد من سوء الفهم غير الضروري من الجانبين.

شارك هذا الخبر: