أخبار المركز

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطّلع على التجارب والخبرات الدولية في مجال بناء مؤشرات التعصب الكمية والنوعية

في إطار استكمال مشروعه الوطني لمواجهة التعصب الرياضي

عقد مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لقاءً تشاورياً مع فريق من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مطلع الأسبوع الجاري للاطلاع على التجارب الدولية في مجالات بناء وإطلاق المؤشرات الكمية والنوعية. ويهدف لقاء المركز مع فريق برنامج الأمم المتحدة إلى التعرف على منهجية بناء المؤشر وإمكانية الشراكة في بناء مؤشرات اجتماعية ذات علاقة مباشرة بالتنمية الاجتماعية. ويأتي اللقاء استكمالاً للجهود التي يبذلها المركز في مجال مشروعه الخاص بمؤشرات التعصب الرياضي، والذي أطلقه المركز مؤخراً لقياس مدى تفشي ظاهرة التعصب الرياضي في المجتمع المحلي، ومدى تأثيرها على النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، ومدى تأثيره على الجانب التنموي، وسلامة التعايش المجتمعي، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في مثل هذه المشاريع. وأوضح سعادة الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن مشروع مواجهة التعصب الرياضي من أهم المبادرات التي تبناها المركز خلال الأعوام الماضية لمحاصرة مشكلة التعصب الرياضي، وتخفيف الاحتقان بين جماهير الأندية الرياضية ومعالجة السلوكيات الخاطئة، وتعزيز ونشر ثقافة التلاحم الوطني والتسامح والقبول بالآخر والتنافس الشريف مع إبراز الطابع الأخلاقي المنسجم مع تعاليم الشريعة السمحة وعادات وتقاليد المجتمع. وقال إن المركز يعمل على تهذيب التنافس الرياضي والبعد عن كل ما يمس اللحمة الوطنية والثوابت الاجتماعية والدينية التي تنبذ التطرف والتعصب في جميع المجالات، وذلك من خلال دراسة الظاهرة وفق المعايير والمناهج العلمية لبناء مؤشرات دقيقة يمكن الاعتماد عليها في معرفة الوضع الحقيقي لهذه المشكلة. وأضاف السلطان أن المركز منذ نحو ثلاثة أعوام قد أولى هذه المشكلة اهتماماً خاصاً من خلال إطلاق مبادرة "فرقنا ما تفرقنا" لمواجهة التعصب الرياضي، والتي انبثق عنها العديد من البرامج والمشاريع سواء في مجال التدريب أو اللقاءات المباشرة بمشاركة ودعم من رابطة دوري المحترفين. وأشار إلى أن المركز وضع أهدافا للمبادرة منذ اليوم الأول لإطلاقها تتمثل في ترسيخ قيم الحوار وسلوكياته ليصبح أسلوبا للتعامل في الوسط الرياضي ونشر مبادئ الروح الرياضية والتنافس الشريف مع إبراز الطابع الأخلاقي المميز لدى المهتمين بالشأن الرياضي في التلاحم والتواصل والاحترام , ومعالجة السلوكيات الخاطئة الناتجة عن التعصب وطرحها من خلال برامج المبادرة وفعالياتها مع قياس مستوى التعصب الرياضي بمؤشرات علمية وتوجيهية من خلال الحوار البناء وتحفيز دور متابعي الرياضة بكافة ميولهم في جانب المسؤولية الاجتماعية إضافة للتركيز على إبراز تاريخ الرياضة السعودية المشرف بالمنجزات في جميع المناسبات الرياضية. وكان المركز قد عقد في مطلع الشهر الجاري ورشة عمل بمشاركة مجموعة من المعنيين بالشأن الرياضي، لرصد وقياس ظاهرة التعصب الرياضي تحت عنوان: "مؤشرات التعصب الرياضي" في مقر المركز بالرياض، وشارك فيها عدد من المسؤولين في الهيئة العامة للرياضة ورابطة دوري المحترفين، وإعلاميون رياضيون، ومجموعة من الإداريين في الأندية، ولاعبون سابقون، ومختصون وخبراء في المجال الرياضي.

شارك هذا الخبر: