أخبار المركز

الإعلاميون الشباب: الحسابات الوهمية لن تثني الإعلام السعودي عن أداء واجبه الوطني

في اثنينية مركز الحوار الوطني

تحدث إعلاميون سعوديون شباب عن واجبات الإعلامي الشاب تجاه خدمة الوطن وقضاياه، وجاء في حديثهم تأكيد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية، وانعكاس مبادئها وثوابتها عل حوارهم الإعلامي بما يكفل تأدية الرسالة الإعلامية بمهنية واحترافية مفضية إلى تهيئة أرض صلبة للتسامح والتعايش في ظل ما يعيشه المجتمع السعودي من تعدد وتنوع قد لا نجده في مجتمعات عربية أخرى. وأشاد الجميع بوعي الشباب السعودي بالحسابات الوهمية على شبكات التواصل والتي لا غاية لها سوى دس الفتن وتكريس السلبيات لتحقيق أجندات سياسية فاشلة، حيث تفشل في كل مرة تصطدم بسياج تماسك النسيج الوطني في المملكة ووحدة شعبها. جاء هذا في حديث الإعلاميين السعوديين مالك الروقي ويوسف الغنامي مساء الاثنين ٨ مايو ٢٠١٧م الموافق 12 شعبان ١٤٣٨هـ وذلك في مقر مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالرياض، حيث استضافتهما “إثنينية الحوار”، وسط حضور شبابي وإعلامي مثرٍ للتحاور حول الإعلام السعودي الشاب ودوره في خدمة قضاياه الوطنية. وتحدث الغنامي خلال الإثنينية حول مشواره الإعلامي الذي بدأ في صحيفة "الاقتصادية"، حيث تدرب على العمل كمحرر ميداني يدون بالعدسة والقلم كل ما يعكس غيرته الوطنية من ملاحظات يومية على الشارع السعودي. ومنها انتقل إلى العمل التلفزيوني عندما عينه داود الشريان مراسلا للمجموعة، ليبدأ منذ سنوات ثلاث مشواره الإعلامي الذي تدرج فيه ليصل إلى مذيع لبرنامج يحقق حضورا لافتا في أوساط الشباب اسمه "ترند السعودية". وقد أكد في حديثه للشباب المهتمين بالجانب الإعلامي أن الإعلاميون الشباب لهم دور دور كبير في خدمة القضايا الوطنية، مؤكدا من منصة الحوار الوطني الأسبوعية أن إبراز قدرات الإعلامي صاحب التجربة كفيل بتحقيق انتقال الخبرات الإيجابية وتحقيق المصلحة الوطنية، استنادا إلى تميز الحس الصحفي لدى الإعلامي الشاب وشغفه بمطاردة الخبرة والمعرفة. من جانبه، تحدث مالك الروقي عن تصدر الإعلام السعودي الشاب للمشهد الإعلامي في الوطن العربي، وأن هذا يتماشى مع ما ترسخه (رؤية المملكة 2030) بأن يكون الشاب السعودي صاحب ريادة، مؤكدا في حديثه أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تضر بفرص الشباب بل فتحت بابا كبيرا لهم لممارسة العمل الإعلامي بشرط الالتزام بالموضوعية والمهنية التي تتبناها أعرق المدارس الصحفية، وأن الممارسة كفيلة بالتعرف على الأخطاء والاستفادة منها، وصولا إلى الغاية الأهم وهي خدمة الوطن وقضاياه، وخدمة الناس وتطلعاتهم بشكل عام. كما استشهد الروقي في حديثه بما يتيحه برنامج "ترند السعودية" من فرصة لكل شباب الوطن للتواصل بالصورة والخبر وعرضها ضمن فقرات البرنامج لتصل إلى كل مهتم بالقضايا التي تشكل قاسما مشتركا بين أبناء وطننا الغالي، بما يعزز التفافنا جميعا حول وطننا وقضاياه التي تهم جميع من فيه. إل ذلك، بيّن مشاري المرمش، مدير إدارة برامج الشباب بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن إثنينية الحوار هي مبادرة وطنية شابة ضمن المبادرات المتعددة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وتلعب دورًا في توفير البيئة الحاضنة والملائمة لإشاعة ثقافة الحوار والتنوّع بين فئة الشباب في المجتمع السعودي، حيث يتطرق المشاركون في جلساتها الحوارية إلى موضوعات مختلفة تتناول كل أسبوع موضوعًا رئيسًا يخص الشباب. وتتيح فرصة للتمرير الخبرات المهنية والفكرية إلى جمهور الشباب، ويتبنى المركز الاثنينية كمشروع شبابي أسبوعي مستدام، تستثمر فيه الطاقات الشبابية لتعزيز ثقافة الحوار وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش المجتمعي، والتي تُثري النسيج الاجتماعي المتنوع انطلاقا من ثوابت الشباب السعودي الدينية والوطنية. هذا، ويوجه مركز الحوار الوطني، ممثلا بإدارة برامج الشباب فيه، دعوة مفتوحة للشباب والمهتمين للحضور والمشاركة في إثنينية الحوار في مقر مركز الحوار الوطني بالرياض. وللمزيد حول إثنينية الحوار وعناوينها القادمة، بالإمكان متابعة حساب إدارة البرامج الشبابية على تويتر: kacnd_youth@
شارك هذا الخبر: