أخبار المركز

سفراء مبادرة "فرقنا ما تفرقنا" يؤكدون على أهمية التنظيمات الجديدة في مواجهة التعصب الرياضي والحد منه في الملاعب

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني اعتمد المبادرة منذ ثلاثة أعوام لإيمانه بخطورة تنامي الظاهرة وتأثيرها على سلامة التعايش المجتمع

أكد عدد من سفراء المبادرة التي قدمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني للحد من ظاهرة التعصب الرياضي "فرقنا ما تفرقنا"، على أهمية القرارات التنظيمية التي وافق عليها مجلس الوزراء مؤخراً للحد من التعصب الرياضي وترويجه في وسائل الإعلام والحد من مظاهرة السلبية في ملاعب كرة القدم. وأشاد سفراء المبادرة من اللاعبين والإعلاميين يتقدمهم الكابتن فؤاد أنور، ومحمد الشلهوب، ويوسف خميس، وخميس الزهراني، وحسين الصادق، ومنيف الحربي وخلف ملفي، بهذه الخطوة الهامة التي ستسهم بإذن الله في التصدي لمثيري التعصب وتخفف من الاحتقان الرياضي في الملاعب ووسائل الإعلام. كما أشادوا بدور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في طرق موضوع التعصب الرياضي من خلال مبادرة "فرقنا ما تفرقنا"، والتي أكملت عامها الثالث وهي من أوائل المبادرات التي لفتت الانباه لخطورة هذا الموضوع، وخطورة تنامي ظاهرة التعصب الرياضي وتأثيرها على سلامة التعايش المجتمعي. وقالوا إن المتابع للشأن الرياضي يلمس بدون شك أن موضوع التعصب الرياضي وتفشي مظاهرة قد أصبحت ملموسة، وكانت تحتاج لتدخل الجهات المعنية للحد منها في الوقت المناسب. وقد سخّر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني جميع جهوده خلال الفترة الماضية لتفعيل مبادرة فرقنا ما تفرقنا، وذلك انطلاقا من حرصه على ايصال رسالته الحوارية لكل فئات المجتمع وخصوصاً الشباب الذين يولون أهمية خاصة للرياضة وخصوصا كرة القدم، من خلال البرامج التوعوية والبرامج التدريبية، وكذلك من خلال الدراسات والاستطلاعات المتخصصة في هذا المجال، حيث أجرى المركز دراسة حديثة حول موضوع التعصب الرياضي، ضمن جهوده الدؤوبة نحو معرفة مسببات التعصب الرياضي وكيفية الحد منها. وكشفت الدراسة حول واقع ظاهرة التعصب الرياضي داخل المجتمع السعودي، أن لوسائل الإعلام والإعلاميين وجماهير الأندية دور كبير في إثارة التعصب الرياضي بين مشجعي الفرق الرياضية السعودية، حيث أكد نحو 50% من المشاركين في الدراسة الاستطلاعية أن من مسببات مشكلة التعصب هو أن جماهير الفريق الخصم تسيء لفريقهم، فيما يرى نحو 26% أنه من مسببات مشكلة التعصب الرياضي هو استضافة الإعلاميين في البرامج الرياضية بكثرة للإساءة إلى الأندية التي يشجعونها، ونحو 24% يرون أن السبب هو انتقاء الحكام المتحيزين لتحكيم المباريات التي تشارك بها الفرق التي يشجعونها، ونحو 36% يرون أن من السبب هو إساءة منسوبي الفرق المنافسة لفريقهم. وتأتي الدراسة التي أجرتها وحدة استطلاعات الرأي العام في إطار جهود مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في التعرف على مسببات التعصب الرياضي، من خلال الإمكانات التي يملكها المركز في مجالات البحث وقياس الرأي العام، ورصد الظواهر السلبية التي قد تشكل تهديداً لوحدة المجتمع وتماسكه. يشار إلى أن مبادرة فرقنا ما تفرقنا التي أطلقها المركز بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين تهدف إلى ترسيخ قيم الحوار وسلوكياته ليصبح أسلوبا للتعامل في الوسط الرياضي ونشر مبادئ الروح الرياضية والتنافس الشريف مع إبراز الطابع الأخلاقي المميز لدى المهتمين بالشأن الرياضي في التلاحم والتواصل والاحترام , كما تهدف هذه المبادرة لتعزيز قنوات الحوار الرياضي بما يحقق حرية التعبير المسؤول ومعالجة السلوكيات الخاطئة الناتجة عن التعصب وطرحها من خلال برامج المبادرة وفعالياتها مع قياس مستوى التعصب الرياضي بمؤشرات علمية، وتحفيز دور المهتمين بالشأن الرياضي بكافة ميولهم للقيام بدورهم ومسؤوليتهم الاجتماعية.

شارك هذا الخبر: