أخبار المركز

وفد من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يشيد ببرامج مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لنشر ثقافة التسامح والتعايش

أشاد وفد زائر إلى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من قيادات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مكتبي باريس وبيروت، بالتجربة الحوارية التي يقوم بها المركز، كما ثمنوا البرامج الحوارية المتنوعة التي يقدمها المركز والتي تستهدف مختلف الأطياف الفكرية للمجتمع. جاء ذلك خلال زيارة الوفد ظهر الإثنين 7 جمادى الآخرة الجاري للمركز، حيث كان في استقبالهم معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ/ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ، وسعادة الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام، حيث تم تقديم عرض عن رؤية ورسالة وأهداف المركز، بالإضافة إلى أبرز البرامج والأنشطة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية خصوصاً اللقاءات الحوارية التي ينظمها المركز بشكل مستمر والتي تهدف في مجملها إلى تعزيز التلاحم الوطني من خلال نشر ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال والتعايش بين جميع الأطياف الفكرية. وعبر الوفد عن امتنانه الكبير لزيارة مؤسسة سعودية تعمل على نشر إحدى القيم الإنسانية في التواصل الحضاري سواء على النطاق الوطني أم العالمي بين الثقافات المختلفة، مؤكدين أن موضوعات العيش المشترك تعبر من أهم الأولويات في الوقت الذي تخوض فيه عدد من الدول صراعات داخلية سواء كانت عرقية أو طائفية. يذكر أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يتعاون مع منظمة اليونسكو في تنفيذ العديد من البرامج المشتركة ضمن إطار برنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز لثقافة السلام والحوار والبرنامج نتاج اتفاقية بين منظمة (اليونسكو) والمملكة العربية السعودية، وهو يقوم على تعزيز مفاهيم الحوار والتعايش والتفاهم المشترك بين الثقافات في مجال حوار الثقافاتِ.

شارك هذا الخبر: