أخبار المركز

وفد من المثقفين العرب يزور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ويطلع على تجربته الحوارية

أكد على أن الحوار هو الطريق الأمثل للتفاعل الحضاري

زار وفد من الكتاب والمثقفين العرب ممن يشاركون في فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ظهر الخميس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حيث كان في استقبالهم معالي الأمين العام للمركز الأستاذ/ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر. وأكد معالي الأستاذ محمد بن عيسى وزير الثقافة ووزير الخارجية المغربي الأسبق، الذي تقدم الوفد، على أن قيم الحوار متعددة ولا يتباين جوهرها في مختلف الثقافات، وأن الحوار هو الطريق الأمثل للتفاعل الحضاري، مشيرا إلى أن عالم اليوم ومن خلال تجربته الإعلامية والثقافية والسياسية المديدة، لن يخضع للصراعات والصدامات بين حضارة وحضارة، ولكن تطوره الحوارات ومبادئ التعاون بين مختلف الثقافات والحضارات التي تعمل على التعايش ونبذ العنف والتطرف. ورأى محمد بن عيسى أن الحوار يحتاج لإخلاص حقيقي من لدن المتحاورين لتثبيت دعائم الفكر والوعي الأعمق بالأحداث وتحولاتها، وأن الأمة العربية والإسلامية في حاجة ماسة اليوم للتكاتف من أجل ترسيخ القيم الأأصيلة في هذه الأمة المرتكزة على التسامح والوسطية والرحمة. وكان الوفد قد استمع لشرح موجز من جانب معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الذي أوضح أن تجربة الحوار في المملكة العربية السعودية تمتد جذورها إلى بدايات تأسيس المملكة العربية السعودية للحوار والنقاش الحر حول القضايا اليومية للمواطنين، وأن هذا الحوار استمر بشكل أو بآخر في مختلف العهود السعودية، وأن المركز جاء ليقدم الصيغة الموضوعية والمنهجية المركز للحوار ليعنى به بشكل منظم، وليقوم بنشر ثقافته لدى مختلف شرائح المجتمع. وأوضح معاليه أن المركز يساهم بفعالياته ونشاطاته في مساندة الجهود الأمنية والفكرية وتعزيز التلاحم المجتمعي، والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى ترسيخ منهج الوسطية والتسامح. ورحب فيصل بن معمر بزيارة الكتاب والمثقفين وأشاد بدورهم في الإعلاء من قيم الثقافة والفكر والتنوير في البلاد العربية والإسلامية، مؤكدا على أن الثقافة هي خط الدفاع الأخير عن الهوية والقيم والإبداع والتحضر. يذكر أن معالي الأستاذ محمد بن عيسى هو سياسي مغربي سابق، شغل منصبه كوزير خارجية من أبريل 1999حتى 15 أكتوبر 2007، في حكومة التناوب التوافقي تحت رئاسة الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي. تمّ انتخابه كنائب في البرلمان، وعام 1983، انتُخِبَ كعمدة أصيلة وحافظ على هذا المنصب لمدة 30 عاماً حتى تاريخه. بين عامي 1985 و1992 تولّى منصب وزير الثقافة. تمّ تعيينه من طرف العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني كسفير للمملكة المغربية لدى الولايات المتحدة الأميركيّة من 1993 حتى 1999. أما منـتـدى أصـيـلـة الذي يشرف عليه بن عيسى فهو ملتقى ومنبر ثقافي تجتمع فيه نخب الفكر والفن والثقافة ورجالات السياسة في جوّ من الحوار الهادئ الرّصين لمعالجة قضايا فكريّة وثقافيّة بارزة.

شارك هذا الخبر: