أخبار المركز

ضمن فعاليات أسبوع تلاحم وبحضور 300 من نساء جازان للحديث حول قضايا المرأة في الإعلام الجديد

استضاف مقهى الحوار الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، مساء أمس الإثنين 20 ربيع الأول 1438هـ، الكاتبة حليمة مظفر، والدكتورة ليلى الشبيلي، للحوار مع حول مواضيع قضايا المرأة واهتماماتها وما يتم طرحه في وسائل الإعلام. وشهد اللقاء الذي عُقد في مدينة جيزان، تحت عنوان قضايا المرأة في الإعلام الجديد، وأدارته الأستاذة عيشة بكري، مشرفة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في منطقة جازان، حضوراً جيداً حيث بلغ عدد المشاركات في اللقاء نحو 300 من نساء المنطقة، وتفاعلاً كبيراً مع ضيفتي المقهى، حول القضايا والمواضيع التي تناولها في اللقاء. وفي بداية اللقاء، رحّبت السيدة عيشة بكري بالضيفتين الكريمتين وبالحاضرات من نساء منطقة جازان، وقالت إن الكاتبة حليمة مظفر والدكتورة ليلى الشبيلي من المهتمات بالشأن الوطني وبقضايا المرأة، ولديهما العديد من الإسهامات في وسائل الإعلام والساحة الثقافية والاجتماعية في المملكة. وتناول المشاركتان في مقهى الحوار أبرز القضايا التي تشغل فكر المرأة في المجتمع، وأبرز المواضيع التي يتم تداولها من خلال وسائل الإعلام الجديد، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في التعريف باهتمامات واحتياجات المرأة في مجتمعنا. ووجهت الكاتبة حليمة مظفر في بداية اللقاء رسالة شكر وتقدير لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وللقائمين على فعاليات أسبوع تلاحم، قائلة لقد أسعدتني مشاركتكم لي في أداء رسالة نبيلة ومهمة للوطن الحبيب بتعزيز التلاحم والتعايش. وأوضحت أن المرأة السعودية يمكن لها أن تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي من خلال تمكين ذاتها أولا قبل تمكين الآخرين لها في الإسهام بالتفاعل مع ميدان الأسرة والعمل والمجتمع والذات. كما عبّرت بدورها الدكتورة ليلى الشبيلي عن اهتمامها بما يتم طرحة في اللقاء وما يتم تداوله في وسائل الإعلام الجديد من القضايا والمواضيع التي تهم المرأة في المملكة، نظراً للدور الكبير والمأمول من المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الوطني في أحد أهم مؤسسات المجتمع وهي الأسرة. وحول دور المثقف في قضايا التلاحم الوطني أكدت الكاتبة حليمة مظفر أن المثقف له دور كبير جدا في الدفع بمستوى التلاحم الثقافي وتعزيز الهوية والوحدة الوطنية من خلال ما يتبناه من مواقف فكرية وثقافية وما يمثله في أسلوب تعامله مع الآخر وطريقة تناوله للموضوعات ذات العلاقة، وأنه دور يحتاج إلى مستوى كبير من الوعي الذي يدفعه إلى التحرر من ردة الفعل العاطفية والانجراف فيها خلال ما يتناوله من آراء يصدرها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مستوى من العقلانية المتوازنة والموضوعية المتزنة. وأضافت أنه مع الأسف أن كثير من المثقفين لدينا ينجرفون مع العاطفة وقد لا يفرقون بين ما هو حرية التعبير وما يؤدي للخروج عن آداب التعبير، فالتجريح في المختلف معه مثلا ليس أبدا من باب حرية التعبير، وهذا يعني نقص الوعي الكبير في التعامل مع الآخر، وهو ما يجعلني أحيانا كثيرة أصف ما يتناوله بعضهم في مواقع التواصل الاجتماعي بمراهقة ثقافية. واختتمت حليمة مظفر بالقول إن هناك حراكا ثقافيا تشهده الأوساط الثقافية المحلية على مختلف المستويات وما يحمله ذلك من اختلافات في وجهات النظر الثقافية وهو من شأنه أن يدفع إلى تفاعل ثقافي في ساحة الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي .
مشاركة