أخبار المركز

عدد من المشاركات يؤكدن على أهمية لقاء تعايش وأهمية التلاحم الوطني لتحصين المجتمع

أكد عدد من المشاركات في اللقاء الوطني الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، بعنوان ( التعايش المجتمعي وأثره في تعزيز اللحمة الوطنية ) أن موضوع التعايش المجتمعي موضوع حيوي وهام جدا، وأن على المركز أن يركّز بشكل أكبر على موضوع التعايش ونشره خلال هذه الفترة الزمنية التي تحتاج من الشعب التكاتف والتلاحم، لتحصين المجتمع وأفراده من القلاقل والفتن. وعبّرن عن أملهن في أن يقدم المشاركون خلال اللقاء والعلماء الأفاضل مبادرات وحلول وثمرات عملية من واقع قضايا المجتمع السعودي تتناسب مع الفترة الزمنية القادمة. وأكدت عضو مجلس الشورى الدكتورة/ دلال الحربي على أهمية الارتكاز على التاريخ لتقديم أمثلة كانت قائمة بمسألة التعايش المجتمعي وكيف تعامل المسلمين مع الديانات والأعراق الأخرى. وتساءلت على ماذا نرتكز لتحقيق التعايش المجتمعي الذي نأمل به خاصة في الظروف الراهنة، وشبابنا مستهدفون وكذلك مجتمعنا بمن يبث الكراهية والفرقة فالطروحات السابقة انقسمت بين من يرى زرع القيم للوحدة الوطنية عن طريق المناهج وآخرون يشيرون إلى وضع نظام للوحدة الوطنية وعقوبات رادعة وصارمة لمن يحاول تشويش أفكار الشباب وزرع الأفكار الهدامة أو الطائفية التي تشعل التفرقة وتزيدها والمؤدية الى تخلف المجتمعات وكلا الأمرين بحاجة لنقاش مستفيض لعلنا نصل فيه الي رأي نتفق عليه . وأكدت الحربي أن مجلس الشورى ناقش موضوع الوحدة الوطنية وطرحت مشاريع وقدمت نماذج ناجحة ، ويجب أن يركز المركز بشكل أكبر على موضوع التعايش ونشره خلال هذه الفترة الزمنية التي تشهد أوضاع سياسية وتحتاج من الشعب التكاتف والتلاحم لأننا شعب مستهدف بشبابه بمعتقدات تبتعد عن قيم الإسلام والتاريخ الإسلامي. وأوضحت المنسقة العامة لمكاتب الضمان النسوية في المملكة مديرة دائرة تمكين المرأة في الضمان الاجتماعي أسماء الخميس أن موضوع التعايش المجتمعي موضوع حيوي وهام جدا، وخاصة في هذه المرحلة الزمنية التي تعيشها المنطقة ونحن بلا شك احوج ما نكون اليه والى تعزيزه ويكفينا ان نعول في هذا على أربعة أمور اولا منبع هذا الفكر وهو ديننا الاسلامي الحنيف والشواهد في ذلك كثيرة من القران والسنة والسلوك في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ، فنحن هذا اليوم لم نأتي بجديد ولكننا وبكل شفافية نعلن اليوم عن تقصيرنا الكبير بحيث عجزنا عن تعميق هذا الفكر كما ينبغي كما عجزنا عن نقل تجربة آباءنا وأمهاتنا في كل مناطق المملكة التي برهنت على قدرة فائقة على التعايش . ثانيا علينا أن نعول على طيبة وسماحة الفرد السعودي في معظمه والتي استغلها المضاديين للتعايش . ثالثا أن تكون وجهتنا الاولى في تصحيح المسار التعليم، وأن نضع نصب أعيننا أنه لا تنمية حقيقية ومستمرة ودائمة ومتجذرة ما لم يكن هناك ألفة ومحبة وتعايش حقيقيا بين كافة أفراد المجتمع بجميع أطيافه ويكفينا قدوة ومنهاجا في ذلك بمؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز، رحمه الله، والتي أقامت أسس الدولة على توحيد الصفوف والقبائل وجمعهم تحت راية التوحيد والوطن الواحد والهم الواحد ، ومن الأمور المهمة التي يجب ان نتوقف عندها بكل فخر واعتزاز اننا نعطي في مملكتنا الحبيبة اكبر وأعظم تجربة لنجاحنا في تحقيق تجربة التعايش من خلال المدينتين المقدستين مكة والمدينة فنحن من يجب أن نصدّر هذا الفكر قبل ان نستورده . كما شددت عميدة مركز الدراسات الإنسانية للبنات في جامعة الملك سعود سابقا الدكتورة /الجازي الشبيكي، على ضرورة أن يقدم المشاركون خلال اللقاء والعلماء الأفاضل مبادرات وحلول وثمرات عملية من واقع قضايا المجتمع السعودي تتناسب مع الفترة الزمنية القادمة، كأن يتم رصد ما يمكن أن يؤثر سلبا على مدى السنوات القادمة في نسيج التعايش في المجتمع السعودي قبل اللقاء بفترة وتقديمها للعلماء وتبيان رأي الشرع في ذلك والعقوبات للمضادين للتعايش الاجتماعي وبذلك نكون عمليين برصد بعض ما يؤثر في تعايشنا في المجتمع ونضع حلول عملية تفيد الأجيال وتعزز من اللحمة الوطنية في نفوسهم. كما بينت الوكيل المساعد لشؤون الأسرة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذة/ لطيفة أبونيان، أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يعتبر شريك استراتيجي مع الوزارة في الكثير من المواضيع والمبادرات الاجتماعية والوطنية التي يقوم فيها ويقدمها في مذكرات التفاهم تخدم الفئات التي تخدمها الوزارة ، وأن المركز له السبق في طرح مواضيع اجتماعية وثقافية وتوعوية تخص الشرائح المستهدفة كذلك تستفيد الوزارة من المركز من الاستطلاعات التي يقوم بها لوضع حلول لبعض التغيرات والظروف الاجتماعية والتي ساعدت في تطوير تلك الفئات .
مشاركة