أخبار المركز

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يشارك في سوق عكاظ ويعرف بتوجهاته الحوارية الجديدة

شارك مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في (سوق عكاظ) المقام حاليا بمدينة الطائف في دورته العاشرة ، (الذي افتتحه مساء الثلاثاء 6 ذي القعدة الجاري ، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ويستمر لمدة عشرة أيام) وقدم المركز من خلال مشاركته مجموعة من الإصدارات والمطبوعات النوعية المتخصصة التي تركز على مختلف الجوانب الفكرية التي تشغل الرأي العام حاليا، كقضايا التطرف والأمن الفكري، والحوار مع الآخر، والتحديات المستقبلية التي تواجه المملكة، كما قدم جملة من الخطابات التوعوية حول الانتماء وتعزيز الوحدة الوطنية وذلك من خلال جناحه الخاص الموجود بسوق عكاظ. وصرح نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سعادة الدكتور / فهد بن سلطان السلطان ، أن هذه المشاركة في سوق عكاظ تأتي من أجل التواصل الفعال المباشر مع الجمهور العام الذي يعنى بهذه الفعالية الثقافية السنوية الكبيرة التي تعنى بالتركيز على قيمنا التراثية والثقافية الأصيلة كما تأتي هذه المشاركة ضمن رؤية المركز من أجل تعريف مختلف الشرائح الاجتماعية من زوار سوق عكاظ بتوجهاته الحوارية الجديدة، التي يستهدف منها تعزيز الوحدة الوطنية، وحماية النسيج الاجتماعي ، من خلال ترسيخ قيم التنوع والتعايش والتلاحم الوطني، كذلك مساندة الجهود الأمنية، والوقوف ضد التطرف والتعصب الفكري. فضلا عن ذلك فإن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يواصل بدأب مختلف أنشطته الحوارية والفكرية خاصة التي تعنى بقضايا الشباب والمرأة والأسرة بوجه عام. وأوضح السلطان أن تفاعل المركز مع سوق عكاظ بما يمثله من استدعاء للمورث بمختلف أشكاله الثقافية من شعر وأدب وتراث ، وبما يهدف إليه من الكشف عن العناصر التاريخية المشرقة التي ينطوي عليها تراثنا، أن هذا التفاعل هو شكل من أشكال استدعاء المشاهد الحوارية الموروثة وإن بشكل ضمني، ذلك لأن السوق قديما كان يشكل ظاهرة حوارية بين الشعراء والبلاغيين والخطباء تطرح فيه مختلف فنون القول التي تعبر عن الفصاحة والحكمة العربية . وهنا من الممكن أن نؤكد على أن قيمة الحوار لا في ترسيخ قيم التعايش والتفاعل فحسب، ولكن في ترسيخ أسس الثقافة وعناصرها وتجلياتها المتنوعة. وأضاف الدكتور/ فهد السلطان أن المركز يقدم من خلال جناحه بالسوق مجموعة كبيرة من الكتب والمطويات التعريفية، والأقراص المدمجة ( السيديهات) ومجموعة من أعداد مجلة الحوار، كما إنه يفتح المجال للزوار للتعرف على ما يقدمه المركز من برامج وأنشطة، وما يسهم به في ترسيخ أسس الحوار ومنظومته الشاملة. يذكر أن المركز منذ تأسيسه نظم نحو (10) لقاءات وطنية للحوار الفكري شارك فيها أكثر من 9000 آلاف مشارك ومشاركة، ، وثمانية لقاءات متخصصة دارت حول قضايا الخطاب الثقافي السعودي، فضلا عن مئات اللقاءات والفعاليات التي تندرج تحت دائرة برامجه الحوارية مثل: مقهى الحوار، وتمكين، وبيادر، وسفير، وجسور، وما تقوم به أكاديمية الحوار للتدريب من دورات حوارية متقدمة، تتضمن 21 حقيبة تدريبية معتمدة من وزارة الخدمة المدنية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومنظمة الكشافة العالمية، وقد أفاد من برامج المركز ودوراته التدريبية أكثر من 2 مليون مواطن ومواطنة من مختلف الشرائح الاجتماعية وفي مختلف مناطق المملكة.
مشاركة