أخبار المركز

في الجلسات المسائية اقتراح بإنشاء جائزة إنسانية باسم المملكة وإيجاد شراكة استراتيجية بين الجامعات السعودية والعالمية

مشاركات اللقاء الوطني الخامس تحدد مجالات الرؤية الثقافية والاجتماعية والآخروكذلك التعاون مع الهيئات العالمية المهتمة في شؤون المرأة وإعادة النظر في الممثليات الثقافية

تواصلت مساء الأربعاء جلسات اللقاء الوطني للحوار الفكري لمناقشة بعض الاقتراحات والأفكار التي يمكن طرحها كتوصيات ختامية في الجلسات الأخيرة للقاء ، وقد ركز المشاركون والمشاركات على فتح المجال أمام الاستثمار الأجنبي ، وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي والإسلامي، وإتاحة الفرصة أمام المرأة للعمل في كافة المؤسسات ، وبيان قوانين اتفاقية التجارة العالمية وما يمكن أن تعود به على الاقتصاد السعودي ، والاهتمام بالإعلام والسفارات السعودية بالخارج. وأشار الدكتور عبدالواحد الحميد إلى أن الهم هو هم داخلي بالدرجة الأولى، ولابد من التكامل الاقتصادي بين الدول العربية والإسلامية، مؤكداً على تشجيع التجارة الخارجية، والصناعات المحلية، وقال: ربما نحتاج إلى مقدمة في البدء قبل أن نركز على هذا المحور، إذا كنا نريد أن نوظف عناصر القوة في الاقتصاد السعودي فهناك عناصر قوة مثل السياسة البترولية السعودية وتأثيرها في الاقتصاد العالمي والذي يوجد سمعة طيبة للمملكة . أبرز المداخلات خلال اللقاء في أبها الدكتور بندر الحجار قال " العمل على دعوة الدول إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي والإنساني " . السيدة ديمة إخوان قالت " إيجاد فقرة تنص على أن العلاقات السياسية تبنى على المصالح المشتركة ، ونتوقع من حكومات الدول الالتزام بالقوانين العالمية ، مع تمكين الجمعيات المدنية بمتابعة هذه القوانين ". عبدالعزيز الرشيدقال " تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الخليج العربي ، واستثمار وتفعيل اتفاقية التجارة الدولية ، ونرجو أن نبادر بتوضيح ما تتضمنه الاتفاقية بما يقود إلى مصالحنا ، وتحرير سعر النفط وسعر الصرف ". فاطمة بنت عبدالله الغشام قالت " هل نرى أن من مصلحتنا أن نحارب من يناصبنا العداء على أنه كافر ؟ متى نستطيع التفريق بين أهدافنا وبين أمانينا ، لماذا نتنازل عن قوتنا وديننا ونحن نريد أن نقنعهم أن ديننا دين السماحة أليس هذا نوع من التناقض؟ " . الدكتور محسن العواجي قال " ألا نكتفي باحترام المعاهدات في الجانب السياسي بل نطالب بتأصيلها ، وأن تكون هناك فرصة للفاعليات الشعبية للتواصل مع الآخر ، وأحب أن أؤكد على ضرورة وحدة الصف والتحام الوحدة الوطنية ضد أي تدخل خارجي . في قلب كل مسلم قضية فلسطين والمسجد الأقصى ، خاصة وأن الآخر قد وضع قضية التطبيع القسري لذا علينا أن نعرف الآخر بهذه القضية حتى لا تضيع الحقوق ، ومن أجل يحظى الآخر بخصوصيته في بلاده عليه أن يحترم خصوصيتنا أيضا ". فلحاء بنت عطا الله الشمري أضافت " لماذا لا تمثل المرأة السعودية وطننا في سفاراتنا في الخارج ؟ نحن بحاجة للتكامل مع الدول العربية ، ومع القوى الاقتصادية ، والاستفادة من معرفة الآخر وعلمه في تحديث العلم والتقنية " . فاطمة صالح قالت " أرى أن يتم إضافة فقرة تتعلق بالاستثمار الأجنبي " . حمد القاضي " بالنسبة للتعامل السياسي أرى تفعيل هذا المحور السياسي .. نرى أن أفرادا من الشباب يسيئون لبعض الوافدين ، وتنشر الصحافة الأجنبية ما يقومون به من استهزاء ، وبعض رجال الأعمال لا يؤدون حقوق العمل .. أرى تفعيل هذا المحور ، أن يكون هناك عقوبة لمن يسيء لبلادنا ، وإذا أساءوا بالخارج يمنعون من السفر . كذلك منظمة المؤتمر الإسلامي تقوم بإنشاء جهاز يدافع عن العرب والمسلمين بالغرب ". الدكتورة ثريا العريض " في الشأن السياسي أقترح قيام تواصل والتعاون مع الآخر بتأكيد الوحدة الوطنية ، وأهمية استقرار المملكة السياسي لاستقرار الشرق الأوسط ، وكذلك الاستثمار الأجنبي ، وضرورة قيام تعاون مع وفود تجارية ، وتطوير إجراءات حماية المستهلك ". الشيخ موسى العبدالعزيز " أن نتعامل مع المذاهب على نشأتها الأولى، وأن يكون ما قاله الكتاب والرسول صلى الله عليه وسلم هو المرجع ". الدكتور توفيق القصير" لماذا لا تقوم تكتلات اقتصادية إسلامية، هناك قناعة أن أية سوق تقل عن 100 مليون فهي سوق ضعيفة، ويجب العمل على إقامة تكتلات اقتصادية إسلامية ، وإقامة سوق تجارة حرة إسلامية ". الدكتورة منى الدامغ" السعي إلى التخلص من الروتين والصعوبات الإدارية حتى يتسنى للآخر الاستثمار في السوق السعودية ". الشيخ عوض القرني قال " الذين احتلوا أراضي المسلمين وقتلوهم وأقاموا السجون هم الآخر .. فأرجو النص على الدفاع عن قضايا المسلمين، نحن ننص على التسامح مع الآخر وشعوب إسلامية بجوارنا تدمر هذا أمر سيسجله التاريخ ، ونطالب بالإصلاح السياسي حتى نقف بندية أمام الغرب .. وأرى أن ننص على بذل مزيد من الجهد في تفعيل منظمة المؤتمر الإسلامي، وتعدد القوى العالمية ". الدكتورة بسمة جستنية " التركيز على الوحدة الوطنية وتدعيمها، وأرى أن الدول هي التي تحافظ على وحدتها وليس لنا دخل بالوحدة الوطنية للدول الأخرى ". الدكتور صالح العايد " التواصل والتعاون مع الآخرين لا يقبل منهم التدخل في الوحدة الوطنية ". الدكتورة بدرية البشر" لاحظت أن هناك خشونة في التوصيات ولا أعتقد أنها من أدبيات التوصيات ، ثم في بيان مكة هناك اعتراف بالمذاهب ونجد في التوصيات ما يخالف ذلك ، والتوصيات تعاني من ضبابية المضمون وأيضا في الصياغة، كذلك التواصل والتعاون مع الآخر مطلوب على ألا يمس ذلك الوحدة الوطنية، والدعوة إلى نبذ العنف والتعصب والدعوة إلى ما يكفل حقوق الآخرين ". حسين شبكشي قال " الدعوة إلى مراجعة الاستثمار الأجنبي وضرورة إتاحة الفرصة له، وضرورة عمل المرأة وتوليها المناصب، وهناك العديد من الفتاوى الاقتصادية التي تعطلنا علينا مراجعتها بما يتواءم ومصلحتنا الوطنية، وضرورة إصلاح قضائي جذري حتى يحترمنا العالم ". المهندس حسين البيات " لابد أن يكون للمذاهب الإسلامية حقا داخل الوطن ، وتمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة في المؤسسات الحكومية بما يناسب قدراتنا وكفاءاتنا، وأدعو الاقتصاديين على التركيز على سعودة جميع المشاريع التنموية ". أميمة الخميس " لابد أن تضاف توصية تشير إلى طبيعة دورنا السياسي وأن نعي اللعبة السياسية في العالم، لم تتم الإشارة في التوصيات الاقتصادية إلى عمل المرأة في كل المؤسسات، ولم تتضمن التوصيات تحديد واضح للجهات التي تقوم بالعمل الخيري ". الدكتور يوسف العثيمين قال " يجب أن تضاف كلمة الدبلوماسي إلى السياسي، وأن تضاف فقرة بتنشيط الجهود الدبلوماسية والشعبية والتعامل مع الشعوب وليس فقط الحكومات، وقد حان الوقت لتعريف دور السفير السعودي في الخارج بإدخال عنصر العلاقات العامة والعلاقات الثقافية ". دلال عزيز ضياء" بالنسبة للتعاقد السياسي مع الدول والشعوب الأخرى: ماذا لو تعامل الغرب معنا بفرض كلمات من الدين المسيحي؟ وماذا لو انطلق البوذيون من منهجهم؟، أعتقد أن السياسة العامة للدولة تكفي لأن الملكة تنتهج المنهج الإسلامي ، وعدم التدخل في شؤون الآخرين .. ولا أدري لماذا يزج بالدين الإسلامي في السياسة ، لماذا الإصرار على التكرار؟ ". أخيرا الدكتور أحمد البهكلي " أقترح دعوة الدول الكبرى لإنهاء كل أشكال الطغيان والاحتلال لإنهاء الإرهاب، وبذل الجهود الحثيثة لتقوية الوحدة الوطنية، ورفع مستوى حقوق الإنسان، وأن تكون هناك جلسات حوارية تتجاوز هذا الشكل بحيث تكون هناك قضية يتحاور فيها الطرفان، وهذه التوصيات الجيدة قد اختلطت فيها المبادئ بالآليات " .
مشاركة