أخبار المركز

خلال اللقاء الصحفي الذي عقده الاربعاء بحضور معالي الأمين العام والسفراء الجدد لمبادرة "فرقنا ما تفرقنا"

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يؤكد على دور الرياضة في تعزيز قيم التعايش والتلاحم الوطني بين أطياف المجتمع

أكد معالي الأستاذ/فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، على أهمية الجانب الرياضي في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتعايش في المجتمع. وأوضح في المؤتمر الصحفي الذي نظمه المركز يوم الأربعاء 13 رجب 1437هـ، الموافق 20 أبريل 2016م، في مقر المركز بالرياض، للإعلان عن السفراء الجدد لمبادرة "فرقنا .. ماتفرقنا"، أن المركز استطاع منذ إطلاق المبادرة في التوافق مع عدد من الشركاء الداعمين للمبادرة. وقال إن السفراء الحاليين للمبادرة من اللاعبين والإعلاميين الذين لهم سجل حافل في المجتمع الرياضي ويحظون باحترام وتقدير الجماهير الرياضية، وأن المركز يتطلع في استقطاب العديد من الشركاء الجدد، وأن يكون لديه سفراء للمبادرة في جميع مناطق المملكة. ومن جهته أوضح الدكتور/ فهد بن سلطان السلطان، نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن هذه المبادرة انبثقت منذ أكثر من عام ، وتهدف للحد من ظاهرة التعصب الرياضي، والإعلاء من الشأن الحواري في قراءة الواقع الرياضي دون المساس بالقيم والثوابت الوطنية، والعمل على لم الشمل في الإعلام الرياضي بعيدا عن الأهواء والانحيازات الشخصية. وذلك من أجل تعزيز الصورة الزاهية للرياضة السعودية، والإبقاء على الصورة المميزة لها عربيا وإقليميا ودوليا. ووجه شكره وتقديره للسفراء الجدد للمبادرة الكابتن خميس الزهراني، ومحمد الشلهوب، وحسين الصادق، على دعمهم وسرعة تجاوبهم في الانضمام كسفراء للمبادرة، وهو ما يعكس مدى حرصهم واستشعارهم لأهمية مواجهة ظاهرة التعصب الرياضي. كما عبّر عن شكره وتقديره لشركاء المركز في المبادرة ولوسائل الإعلام وللإعلاميين على دورهم في إنجاح مبادرة "فرقنا ما تفرقنا"، التي تأتي متوافقة مع التوجهات المستقبلية للمركز نحو إطلاق مشاريع مبادرات لها علاقة في تعزيز التلاحم الوطني، ونبذ التعصب، ونشر قيم التعايش والوسطية والاعتدال بين جميع الأطياف الفكرية في المجتمع. يشار إلى أن مبادرة " فرقنا ما تفرقنا" انطلقت قبل نحو عام وتعنى المبادرة بشكل مباشر بظاهرة التعصب الرياضي والبحث عن حلول مناسبة، حيث باتت تشكل تحدياً حقيقياً للمجتمع، ويعمل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في التواصل مع كافة الجهات ذات العلاقة لأهمية تكاملية الأدوار، لتثقيف الشباب وتوعيتهم وإحلال لغة الحوار بطريقة حضارية محل لغة التعصب للمحافظة على الأسرة والمجتمع من تبعات وآثار هذه الظاهرة وتأمل المبادرة في أن يكون سفرائها خير ممثلين لها خلال الفترة القادمة وأن يساهموا في إيصال الرسائل التوعوية للشرائح المستهدفة، للتخفيف من حدة التعصب الرياضي في المجتمع. كونهم نماذج متميزة في المجال الرياضي ويتمتعون بأخلاق رياضية منفتحة على الطرف الآخر وتقبل النقد والنقاش البناء.
مشاركة