أخبار المركز

اعتبر أن مواجهة الفساد، لا تقل أهمية عن محاربة التطرف والإرهاب وضرورة لاستمرار التنمية المستدامة، والمحافظة على ثوابتنا الشرعية والوطنية والتاريخية

ثمّن معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمّر، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، القرار السامي الكريم بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد بكافة أشكاله وصوره برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع؛ ليعكس  تطلعات ولاة الأمر؛ وتحقيق أسّس المواطنة، من أجل بناء مستقبل مشرق لهذا الوطن ومواطنيه، مشيرًا إلى أن  تحقيق المساواة؛ وتعزيز العدل بين الجميع؛ يزيد من صلابة الوطن ووحدته؛ وينمّي تلاحم أفراده، بما يرسّخ جدارتهم بالانتماء له، ويعزِّز في الوقت نفسه، ثقتهم به، مؤكِّدا ارتباط ذلك، بالتنمية المستدامة، جنبًا إلى جنب مع المحافظة على ثوابتنا الشرعية والوطنية والتاريخية الراسخة، حامدًا المولى تعالى، على ما أنعم به على وطننا من أمن واستقرار ورخاء، وتطوير وتحديث بتخطيط شامل وتطبيق حازم في الرقابة والمحاسبة والمساءلة بما يحفظ للوطن رفعته وعزه.

 

واعتبر معاليه أن توجُّه القيادة الحكيمة في ملاحقة الفساد، ؛ يترجم حرص القيادة على  نماء الوطن ورفاهية المواطن..؛ ويؤكّد هذا المنهج الثابت للمملكة العربية السعودية، الذي لا يقل أهمية عن توجهّها الحكيم في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب؛ ،

 

وأشار بن معمّر أن هذا القرار السامي الكريم، يتكامل ويتناغم مع رؤية السعودية 2030م، التي قدّمت بمفاهيمها التطويرية والتحديثية، حلولاً ناجعة للمساهمة في مكافحة الفساد؛ والحد من تأثيره على مسيرة التنمية المستدامة.

 

وفي ختام تصريحه؛ رفع ابن معمّر أسمى عبارات الشكر، والتقدير إلى قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، داعيًا المولى عزّ وجلّ، أن يجزيهم خير الجزاء على كل ما يقومون به من خدمة للدين والوطن وصيانته من كل من تسول له نفسه المساس بهذا الوطن أمنيًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا..

شارك هذا الخبر: